الكاتب: Alaa Alkhatib


الاهوار حكايات وأساطير وتواريخ قهر خُرمْ شَهرْ وحُزنُ دَهرْ

  نعيم عبد مهلهل حين بدأت الحرب من جهة البصرة، سمعت لأول مرة هذا المثل الذي يقول: (ما بعد عابدان قرية) ومن فم شيخ من شيوخ القرية التي أمارس فيها تعليم أبناء المعدان. لقد تعجبوا أن يذهب أبناءهم جنوداً إلى هناك فهي أمكنة بعيدة في نظرهم لم يصل إليها من أبنائهم سوى نوح يوم غادر […]


وقفة مع الفنان اياد حامد

الفنان أياد حامد أخر عمل لك؟ Vernissage hos Gud)) وهو فيلم سويدي طويل مازالفي مرحلة التصوير . اخر كتاب قراته؟ الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني . افضل مسلسل شاهدته؟ صراع العروش . اخر فلم شاهدته؟ الحفرة ( The Dig). السياسي المفضل عندك ؟ رئيس وزراء السويد السابق اولوف بالما وقد أغتيل وهو في طريقه الى […]


أميريكا تنتزع السلطة من طالبان وتسلمها الى طالبان

بعد عشرين عاما من الحرب كتب المحرر السياسي للمستقل: ربما يبدو رد الفعل الأوربي ازاء التحول الدرامي في افغانستان ابلغ الردود الدولية المرحبة بحذر بروتوكوليً باستعادة طالبان سلطاتها في افغانسان .فقد قال المتحدث باسم الاتحاد الاوربي (إن طالبان انتصرت في الحرب وعلينا الحديث معها مباشرة) وهو رأي مبطن يفتح الحديث على اكثر من معطى ضمن […]


دائرة الدراسات والبحوث تقيم ندوة في ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع)

    المستقل  – متابعة   برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور حسن ناظم أقامت دائرة الدراسات والبحوث والتدريب الآثاري في الهيأة العامة للآثار والتراث اليوم الاثنين ندوة بعنوان ( بعيون آثارية… مسح وتحري لمسار الحسين (ع) نحو كربلاء المقدسة )على قاعة دوني جورج قدمتها الدكتورة فوزية مهدي المالكي بحضور مدير عام دائرة الدراسات والبحوث […]


ورشة عمل عن تطوير صحافة التنوع الثقافي في العراق

  المستقل – متابعة شارك قسم التنوع الثقافي في وزارة الثقافة والسياحة والآثار في ورشة عملٍ إعلاميةٍ في أربيل بشأن الكتابة عن قضية التنوع في العراق أقامتها مؤسسة (مسارات) المهتمة في دعم وتطوير صحافة التنوع في العراق . استمرت الورشة ثلاثة أيام ابتداء من يوم الخميس الماضي وقدم الدكتور سعد سلوم محاضرةً عن الإطار المفاهيمي […]


الشكل المقدس / محمد لقمان الخواجة

كتب : امير الخطيب صدر للفنان و الباحث التشكيلي محمد لقمان الخواجه كتاب بعنوان الشكل المقدس، فكرة الكتاب ‎كانت رسم مائة اية من القران الكريم ..شرع بها ‎في العسكرية تبان الحرب العراقية التي نيه، حيث حفر حفرة تحت حر البصرة ومنغصات الحرب اسفل الدبابة على شط العرب . ‎رسم الفنان حتى طبع الكتاب ضعف العدد […]


عذرًا كربلاء لا أستطيع رسم لوحة والعراق لا زال محتلا من قوات بني امية ….

    عبد العزيز المگوطر كل موسم يبدأ فيه الأستعداد لمراسيم مهرجان الطف ، وما بعد الطف من تفاصيل … ترتدي النجف الأشرف وبقية المدن الاخرى ثياب الحزن ، اللون الاسود والرايات الحمراء والخضراء .. بينما مكبرات الصوت تفتح فمها للأنشاد بقصائد الشيخ وطن والشيخ عبد الرضا والشيخ فاضل ووو…. أما الشيخ أحمد الوائلي وفريقه […]


فاطمة المحسن تروي سيرتها في “الرحلة الناقصة”

اكه يلان محمد – كاتب وناقد عراقي كتابة السيرة الذاتية واستعادة الزمن الذي قد مضى واستذكار الوجوهالتي قد غابت محاولةُ لتفحص تجربة الذات ودورها وسط سيرورةالأحداث المتسارعة التي قد تتطلبُ مسافة إلى أن يتمُ إدراك حيثياتها،والأهم في هذا السياق هو تحديد موقع الفرد ومساءلته، لأفكاره سواءبوصفه ذاتاً فاعلة في خياراتها أو منساقة بفعل المؤثرات الخارجيةنحو […]


حمام بارد في جو ساخن

محمد مزيد – قاص عراقي فكت قبضتها عن ذراعي عندما أدخلتني الحمام بعنوة ، فوجدتنفسي في الظلمة بعد أن أسدلت الستارة البنفسجية التي تفصلالحمام عن باحة الحوش الصغير المتواضع .  أرتبكتُ ، هذه هي المرة الاولى في حياتي التي أرغم بها علىالأغتسال خارج منزلنا، وليس لدي القدرة على مخالفة أوامرها ، وأناصغير لا افقه من الحياة شيئا ، عمري في الثالثة عشر . كشفتْ الستارة فوجدتني مازلت أرتدي ملابسي ، قالت بصوتها المزعج” أخلع ملابسك بسرعة، أنت قذر ورائحتك وصلت الى السماوة ” . دشداشتي مقلمة بخطوط حمر وبيض ، فصّلت على مقاسي الهزيلمنذ العيد الماضي وليس هناك شيء أرتديه تحتها ، مثل حال كل أبناءمدينتنا الجنوبية الفقيرة . ربما تتساءلون، ما الذي يجعل أمرأة في الأربعين من العمر، تأمرصبيا مثلي على الإغتسال في حمامها ؟ ملخص الحكاية ، إنني لم أسجل في المدرسة الابتدائية حتى هذاالعمر بسبب خوفي من المعلمين الذي يضربون  التلاميذ بالعصاالخيزران ، وأقنعت والديّ بأنني سأعمل في بيع الصحف والمجلاتوليس لدي الوقت للدراسة .  لكن والدي بادر الى الاتفاق مع ( ملة فطم ) لتعليمي القرآن واللغةالعربية ، ووجدتني اداوم مع ثلة من بنين وبنات تكاد اعمارهم تقاربعمري .  في قاعة الدرس وهو عبارة عن حوش صغير سقفه من السعفوالحصير، كانت لدينا ست فتيات وخمسة فتيان ، كنت كبيرهم ، أتذكرأن  الملة حين رأتني مع والدي ، في أول يوم ، أندهشت وقالت له “ هذارجال وليس صبيا كما أخبرتني ، فضحك والدي وقال لها أن القطارفاتني كثيرا ويريدني أن أتعلم عندها قبل تسجيلي في المدرسةالابتدائية بداية السنة الدراسية للعام 63 / 64  .  كنا نجلس في الظل، تحت سقيفة السعف والخوص حيث كانتالشمس الحارقة تتخلل بقعة لم تسقف جيدا  فتترك على ملابسناووجوهنا أنواعا من الظلال والرسوم الجميلة،التي كنت أراقب اشكالهااكثر من الدرس .  أجلستني الملة آخر الصف على حصيرة ، وبسبب الملل كنت أقتلعمنها أعواداً وأغرز بها مؤخرات الفتيات او الفتيان فتنتصب ظهورهمفجأة من دون الالتفات الى الخلف ، ومن غير أن تلاحظ الملة طبعا . صاحت رددوا خلفي “ الحمد لله ، رب العالمين “ فنردد خلفها ، كنتأقول الكلمات بصوت خافت ولا أعرف كيف أكتشفت الملة خفوت صوتي، فسحبت عصى من الخيزران تقع خلف السبورة وقالت “ من لايرددمعي اهرش جلده بهذه “ ولوحت بالعصى “ أريدكم أن ترددون بأعلىأصواتكم “ ، “ الرحمن ، الرحيم “ بقي صوتي خجولا، ذلك لاننيأشعر أن فيه خشونة لا تتلائم مع أصوات الصغار الطفولية،  فقالتلي “ تعال أجلس هنا وأسمعني صوتك “ جلست في أول الصفوبدأت تتلو الآية “ مالك يوم الدين “ فزعقت بصوتي الأجش مثماأرادت ، فأبتسمت لأنها شعرت بانها أنتصرت علي .  بعد أربعة أيام من الدراسة ، جئت في اليوم الخامس مبكرا ولم يبلغنيأحد أن يوم الجمعة عطلة، كان كل التلاميذ يكرهونني ، بسبب غرزالاعواد في أجسادهم، فلما وصلت الى بيتها ، مسكتني من ياقتيوقالت “ جئت بوقتك “ أخذتني معها الى السوق وأبتاعت الخضراواتوالسمك الصغير “ الزوري “ ورقية كبيرة حملتها بين ذراعي وأنا أسيرخلفها أتراقص مع رقصة مؤخرتها الكبيرة . ولما وصلنا الى بيتهاأشارت الى مكان وضع الرقية، ثم أقتربت مني بعد أن لاحظت تصببالعرق من كل انحاء جسدي ، وشمتني فقالت “ منذ متى لم تغتسل ؟” مسكتني من ذراعي بقوة وأدخلتني الحمام .   لم أخلع دشداشتي ، خجلا ، لكنها أزاحت الستارة فجأة ودخلت علي،بثوب يكشف كل إنحاء جسدها. مسكت دشداشتي من الإسفلورفعتها الى الأعلى وزعقت بي أرفع يديك ، فرفعتهما لأصبح أمامهاعاريا، فتحت صنبور المياه في حوض صغير معد لهذا الغرض، ثمغرفت المياه بالطاسة وسكبتها على رأسي، بعد أن أجلستني على دكةصغيرة وهي واقفة . فركت رأسي بالصابون بقوة ، تخللت أصابعهابين شعري بحماس وهي تسكب المياه ، كنت أستمع الى حمحمتها،ولهاثها وهي تبذل جهدها بين رأسي وظهري ومؤخرتي، كانت تكررهذا العمل كثيرا، حتى إنني أشفقت عليها من الجهد الذي تبذله منأجلي، وبعد هنيهة رأيتها خلعت الثوب الشفاف، تدلى ثدياها علىرأسي، وبدأت توزع حركة يديها على كل انحاء جسدي، وتفركه بالليفةحتى أقتربت من الإماكن الحساسة، حينئذ شعرت المرأة بالذعروالمفاجأة لما رأت ما لاينبغي رؤيته، عندئذ طلبت مني الإستقاء علىظهري كي تفرك جسدي بالليفة، جلست على وسطي وأخذت تمررالليفة على صدري، كررت تمرير الليفة على صدري حتى شعرت أنجلدي سيسلخ من كثرة التمرير والحك ، ثم أخذت تطلق أصواتا عجيبةلا عهد لي بها ، وأصابتني رعشة خوفا من أصواتها العجيبة، التيكانت بين الأنين والحشرجات وأطلاق التأوهات، كانت تزعق باصواتحيوانية، ثم أخذت تقبلني من خدي ومن شفتي بعدها قالت بفرح “ وين كنت مضموم “ ثم بعد دقائق هدأت وسكبت المياه على جسدهاوعلى جسدي، وأرتدت ثوبها الشفاف، وخرجت من الحمام مسرعة،جلبت عصى الخيزران وقالت “ أسلخ جلدك بهذه أن حكيت ما جرىلك ” .. والى هذا اليوم وأنا أخاف العصا الخيزران  


وهم السلطة ….والعصاب الثقافي

أوس حسن – كاتب عراقي قد يتبادر سؤال إلى أذهاننا هل الثقافة حقاً قادرة على بناء إنسان متكامل، متحرر من كل العقد والموروثات والأصنام الفكرية. هل حقاً الثقافة قادرة على تهذيب النفس الإنسانية،وتشذيبها من عوالق العنف والأوهام المرضية ؟. هذا السؤال سيقودنا إلى سلوكيات المثقف اليومية وإلى بعض الأنماط المتوارثة التي دأبت عليها بعض المؤسسات […]


1 360 361 362 363 364 504