التصنيف: ثقافية وفنية


العنف بوصفه وظيفة في (لا خيار أخر)/ احمد نزار

كتابة أحمد نزار. لا يمكن مقاربة سينما بارك تشان-ووك بوصفها مجرد سرديات عنف أو حكايات انتقام بل بوصفها مشروعاً جمالياً-فلسفياً يشتغل على تفكيك الأخلاق الحديثة داخل أنظمة القمع الناعمة، منذ Sympathy for Mr. Vengeance  2002 –  ثاني أفلامه وأولى لبنات “ثلاثية الانتقام” يضع بارك المشاهد أمام سؤال مركزي، كيف يمكن للفقر واليأس أن يعيدا تشكيل الإنسان، […]


(رفــقــاً) للشاعرة نـجـوى جـمـعة : نـداءٌ يـتـيـم عـنـد حافـة الـجـسـد

محــمـد الــكـــلابـــي تولد بعض الصور في العين خبراً، ثم تستقر في الوعي كشوكة عمياء تفتش عن اسم. صورة مريم فرج الله، الطفلة الفلسطينية ذات الأعوام التسعة، التي غيّب القصف أمها وشقيقتها وانتزع جزءاً من بنيتها الحية، تقف بطرفها الصناعي أمام ماء البحر للمرة الأولى؛ وقوفاً يجرح اللغة قبل أن يطلب تفسيراً. ومن هذه الحيرة الجسدية […]


حين تتحول الشاشة إلى نافذةٍ للسلام / فاطمة الراوي

فاطمة الراوي في خِضُم الصراعات و هدير الطائرات، تبقى السينما واحدة من أكثر الفنون قدرةً على الدفاع عن الإنسان وقيم الحياة. ومن هنا يأتي مهرجان السينما ضد الحرب بوصفه مساحة ثقافية وإنسانية تسعى إلى تسليط الضوء على معاناة الشعوب في الحروب، وإبراز دور الفن في نشر ثقافة السلام والتسامح والوقاية، كما هدف المهرجان إلى تقديم […]


قصة / ريتا … عبد الجبار الحمدي

القاص والكاتب /عبد الجبار الحمدي        لم تتوقع ريتا ان ترى شيطان البحر عاريا من المشاعر يسيرعلى الساحل… شيطان البحر الذي طالما ناجته ليلا في كثيرمن ساعاته المعتمة و هي ترجوه تسأله عن سر فقدها مناحبت بعد أن ابتلعه في آخر رحلة له على سطحه… سارعتتلحق به في محاولة للإمساك به كي تستنطقه […]


دفاتر الحرب ٩ د. احمد مشتت

في عامِهِ القاسي تخيَّلَ الحروبَ كلَّها باسمه، وتخيَّلَ القتلى جميعًا باسمي في عامِهِ القاسي أكلنا الخبزَ والأخبارَ والأطياف، وأشواكَ العهدِ الرصين،وخرافاتِ المدن حين تحتلُّ المدن. رغيفُ الربِّ يحرسه المسدس. وغبارُ الحرسِ الأمين تلهو خيولُه بين السحاب. ديكتاتوريَّةُ البهجة،وشلّالاتُ دمِ النازحين.مَن تركناهم يرسمون وصاياهم على ترابٍ يخاف التمرُّد؟مَن أهملنا حكمتَهُم الأخيرة،وعبثنا طويلًا بأصواتهم حتى اختنقت؟سنستحمُّ بعد […]


شهد الجبوري للمستقل : أتمنى أن يكون مشروعي سببًا في إثراء الحياة الفنية في مجتمعي

حاورها – صبـــاح الخزعلي فنانة من محافظة النجف الاشرف متميزة في اعمالها التشكلية وتتمتع بخبرة في الرسم على مختلف المواد على الخشب والقماش والفخار والزجاج فضلا عن التصميم الفني شاركت في معارض فنية متعددة في العراق وتركيا تسعى لاقامة ورش عمل ودورات لتعليم الرسم والفن التشكيلي و جعل الفن متاحًا للجميع، خاصةً للأطفال والشباب وتهدف […]


الــوان كــونــيــة

صدر العدد الجديد والأول من مجلة الوان كونية التي تعنى بالفنون التشكيلية، والتي تصدر منذ ٢٩ سنة، المجلة التي كانت تصدر بالإنكليزية منذ صدورها الأول إلى بداية السنة الماضية، حيث بدأت بالصدور بلغتين العربية والإنجليزية. المجلة والتي صدر منها ١٣٣ عدد فصلي، حاولت إظهار الفنانين العراقيين بالشكل الأمثل من خلال بابها الثابت “فنان العدد” أبرزت […]


(دفاتر الحرب 4) / د. احمد مشتت

 العبارة والمعنى تفاوضَ المتخاصمون، فمَن يُفاوضُ القتلى؟ لا أحد. تنسى الحربُ قتلاها، كما تنساهم المدن. نحفظ أسماءهم في دفاتر عتيقة، تختفي في ذاكرةٍ منهكة. الناجون يرمّمون ما سجّله الخراب في حياتهم، مثلما تفعل الأرض بعد العاصفة؛ تنمو البذور التي اختبأت في جوفها العميق، لتنجو وتزهر. كنتُ يومًا من الناجين. والمفارقة الكبرى أن تنجو بعقلك من […]


مكان دافئ .. بحر بلا ذاكرة / عبد الجبار الحمدي

قصة قصيرة… عبد الجبار الحمدي عالم جديد صورت نفسي من خلاله، فبعد ان زججت الىقضبان بلا مصير أعيشه بسبب جريمة لم اقترفها كانضحيتها من احببت، لا اريد ان اخوض في تفاصيلها لكنالحقيقة الوحيدة انها قُتلت على السرير وهي بصحبة رجلغيري… لم يكن قتلهما على يدي اقسم لكنها كانت يد القدرالذي اراد لي ان اكون الضحية… […]


خلف القضبان يافع بعمر الستين

د علي قاسم خلف القضبان، أجد نفسي بعمر الستين، لكن بروح يافعة لم تذق طعم الثلاثين ولا مرارة الأربعين. أرى زاوية النور، وأتأمل الخيال كأنني أرى الصباح، لكن السكون في داخلي يذكّرني أنني عشت الحزن أكثر مما ينبغي. لم أعرف ألم الشيخوخة في العشرين، ولا مرارة الكهولة في الثلاثين. لم أرَ طفلًا يصرخ حيًّا، ولا […]


1 2 3 70