حارث احمد جابر
في قلب الولايات المتحدة وأمام أنظار العالم، جسّد الكابتن هيثم رحيم الغيرة العراقية الأصيلة بأبهى صورها. لم يكن مجرد شخصية تؤدي واجباً بروتوكولياً، بل كان سور الوطن حين اندفع بجسده ليحمي مشجعةً عراقيةً اقتحمت الملعب، واقفاً بوجه الأمن الأجنبي بصرخةٍ ناريةٍ دوّت في المكان: “هذه ابنة العراق ولن يمسّها أحد”.
هذا المشهد الاستثنائي سيبقى علامةً فارقةً في تاريخ الرياضة العراقية؛ لأنه لم يكن مجرد إجراء حماية، بل وقفة عزٍ ورسالةً شجاعةً بأن العراق لا ينحني ولا يتردد في الدفاع عن أبنائه، حتى في أبعد بقاع الأرض.
ومن هنا،نلفت عناية رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود، إلى ضرورة تكريم هذا البطل رسمياً ومنحه حقه المستحق عبر وسام الشرف ليبقى اسمه شاهداً حياً على أن الغيرة العراقية الأصيلة حاضرة في كل مكان وزمان
