علي العامر
الحلم الذي ولد من قلب المعاناة وبعد أن تصدعت رؤوسنا بأصوات الذين لا يحبون لكرة القدم العراقية النجاح والتفوق ليس كرها بها بل كناية بمن يقودها واقصد الكابتن عدنان درجال والذين اصروا بأن الصعود مستحيل بل أكثر من المستحيل نفسة ونسجا من وحي الخيال.. منجز تحقق باقدام اللاعبين. وبسواعد من وقف معهم.. بكلمة أو بقلم أو بدعم وللجمهور العراقي الأثر الأكبر الذي سوف يجدد وقفتة بعد شهرين من خلال معترك النهائيات ولا يهمه من نواجه ولا حتى كيف ستكون النتائج لان التأهل جاء بعد مخاض دام أربعين سنة لينتج ولادة جيل جديد شبابي َمحترف سيقود كرتنا إلى الامجاد ان شاء الله نعم نحن نتمنى ونسعى ان يكون لدينا حضور مشرف لا مجرد رقما تكميلي في الحسابات الرقمية والتي لاتنطبق الوقائع مع الحقائق دائما.. فقد اختار العراق الطريق الطويل والمتعب لبلوغ النهائيات لكن من وجهة نظري الشخصية ارى انها كانت في صالحة لانه بقي على تواصل وتأهب دائم مع المباريات وخاض الكثير منها امام مختلف المنتخبات وباكثر من أسلوب لعب مما جعل الانسجام حاضرا بين اللاعبين وعلى الرغم من هذا المسار الطويل وبعد غياب القدرة على الحسم المبكر لان أصبح لدينا مقعد في النهائيات شاء من شاء وأبى من أبى ومن يقلل من هذا الإنجاز علية النظر إلى الكثير من المنتخبات العالمية التي لم تحصل على شرف حضور المونديال وغيرها ممن تأهل عن طريق الملحق كما نحن وباتت اليوم جزء من صفوة منتخبات العالم كذلك لينظر إلى منتخب إيطاليا الحاصل على كأس العالم اربع مرات وهو يغادر الملحق ويغيب للمرة الثالثة تواليا عن كأس العالم فمن لا بعجبة التأهل علية ان يختار الصمت ولا يدعي الوطنية ولا حتى يشاهد أو يتابع المنتخب ويكرمنا بسكوتة فأن شمس العراق لا تحجب بغربال التسقيط أو المصالح الضيقة
