علي وهاب لــ “المستقل” من الدرجة الأولى إلى الأضواء… هذا توقيعي

المستقل _ مصطفى طه الياسري

حين يوقع علي وهاب على عقد تدريب لا يوقع على موسم بل على مشروع تأهل. 

يعرف في الوسط الكروي العراقي بلقب صانع الترقيات الثمانية وهو لقب لم يمنح له مجازاً بل انتزعته إنجازاته من قلب المنافسات المدرب علي وهاب لا يمر مروراً عابرا في أي محطة تدريبية بل يترك أثراً ويبني مشروعاّ ويقود الفرق من الظل إلى الضوء ومن دوري الدرجة الأولى إلى مصاف الكبار.

في حديث خاص لـ المستقل اللندنية تحدث وهاب عن تجربته الأخيرة مع نادي أمانة بغداد وعن مستقبله المحتمل مع نادي كربلاء كاشفاً عن فلسفته التدريبية التي لا تؤمن بالمشاركة الشكلية بل بصناعة فرق تفرض على الساحة وتنافس بثبات.

قال وهاب إن تجربته مع نادي أمانة بغداد كانت ممتازة وناجحة رغم قوة المنافسة والضائقة المالية التي رافقت الفريق مشيراً إلى أن التأهل تحقق بجهود جماعية وتخطيط صارم منذ اليوم الأول.

وأضاف رغم التحديات لم نفقد التركيز اللاعبون كانوا على قدر المسؤولية، والجهاز الفني عمل بروح واحدة والنتيجة كانت تأهلًا مستحقاً

وعن مستقبله التدريبي أوضح وهاب أن المفاوضات مع نادي كربلاء لم تستكمل، مشيراً إلى وجود عدة عروض تدريبية قيد الدراسة مؤكداً أنه لا يبحث عن مجرد منصب بل عن مشروع حقيقي ينسجم مع فلسفته ويمنحه فرصة لبناء فريق يُحسب له ألف حساب.

مدرب بخبرة واسعة ورؤية واضحة اعتاد أن يترك بصمته أينما حل ويحول الطموح إلى إنجازات ملموسة.

واستطرد قائلاً قيادة ثمانية فرق نحو الدوري الممتاز لم تكن صدفة أنا لا أدرب للظهور أو المشاركة بل لأصنع فرقاً تفرض على الساحة وتحسب لها ألف حساب.

وأشار إلى أن الفوارق الفنية بين دوري النجوم والدوري الممتاز ليست كبيرة مستدلًا بانتصارات فريقه على فرق الممتاز في بطولة الكأس ومواجهة الطلبة بندية والتأهل أمام نفط الجنوب.

ووجه نصيحة للمدربين الشباب قائلاً من يريد النجاح عليه أن يراقب يختار ويخطط لا مكان للتجارب العشوائية أو المجاملات في طريق الإنجاز

وعن واقع المدرب العراقي قال وهاب المدرب المحلي يحاسب على كل شيء بينما الأجنبي يأتي محصناً إدارياً وإعلامياً رغم ذلك العراقي يثبت نفسه كل مرة.

وفي ختام حديثه، علق على مواجهة العراق في ملحق المونديال قائلاً

أرنولد مدرب خبير، لكن منتخبنا قادر على المنافسة إذا تم تصفية المشاكل الإدارية. لو كانت الأمور مستقرة، لكان العراق في المونديال الآن.

لقاء يندرج ضمن إبراز الكفاءات العراقية في المشهد التدريبي العربي والآسيوي.

في ختام اللقاء شكر المدرب علي وهاب صحيفة المستقل اللندنية على اهتمامها بالمشهد التدريبي العراقي.

بدورها، ثمنت المستقل صراحته ومساهمته في إثراء الحوار الرياضي.

ثمانية ترقيات ليست نهاية الطريق بل بداية لتوقيع جديد في سجل المدرب العراقي.

 


مشاركة المقال :