نور الجبوري… عدسة نسوية تنافس الرجال في ملاعب الرياضة

المستقل – صباح الخزعلي

المصورة الرياضية نور الجبوري لها بصمات كبيرة في الملاعب الرياضية، تعمل بمهنية وتقتنص اللقطات منافسة للعديد من المصورين المحترفين، وثقت عدستها فعاليات وبطولات ومهرجانات متعددة. خريجة كلية الفنون الجميلة قسم المسرح، وماجستير طب رياضي، وحالياً طالبة ماجستير، عملت في نوادي عديدة منها الدفاع الجوي والخطوط الجوية، وتعمل حالياً مراسلة لقناة البصرة وقناة النور. ضيفناها في المستقل وكان هذا الحوار:

بداياتك وتحصيلك الدراسي؟

بداياتي كانت مع نادي الخطوط الجوية كمصورة لفريق كرة السلة في الدوري الممتاز عام 2020، ومن هنا بدأت أصور ألعاب السلة واليد والطائرة، ولم يقتصر عملي على الفرق الرجالية بل شمل أيضاً الفرق النسوية. أنا خريجة كلية الفنون الجميلة قسم المسرح وكلية التربية والعلوم الرياضية، وحالياً طالبة ماجستير طب رياضي فسلجي.

من علمك فن التصوير وهل تجيدين كافة أنواعه؟ وهل لديك معلومات عن المونتاج؟

تعلمت التصوير من خلال دراستي للفنون الجميلة، وأيضاً من شغفي في إبراز أعمالي عن طريق التقاط صور لجميع أعمالي التشكيلية. أجيد التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني والمونتاج والفوتوشوب.

أي الفنون أقرب إليك؟

أحب الفن التشكيلي.

أبرز ما وثقتِ بعدستك؟

وثقت بطولة خليجي 25 لكرة القدم، وبطولة غرب آسيا لكرة السلة المؤهلة لكأس العالم في لبنان، وبطولة العراق للتنس في دهوك، وبطولة العالم للقوس والسهم، وبطولة آسيا لكرة الطائرة النسوية، إضافة إلى بطولات وفعاليات رياضية أخرى متعددة.

أين عملتِ؟

عملت في نادي الخطوط الجوية، ونادي الدفاع الجوي لموسمين، ونادي الكرخ، وأعمل حالياً مراسلة لقناة البصرة وقناة النور.

ماذا تمثل لك الكاميرا؟

الكاميرا هي الصديق الذي لم يخذلني أبداً، ورافقتني في مسيرتي رغم تخلي القريبين عني.

أين أنتِ الآن؟

أنا موجودة في كل مكان، لكن للأسف الدعم مبتعد عن العنصر النسوي الذي يبدع في أي مجال.

ما هو طموحك؟

إكمال دراسة الدكتوراه، وأن أمثل بلدي عالمياً في مجال التصوير الرياضي.

كامرأة، هل واجهتِ صعوبات أو مضايقات أثناء عملك؟

واجهت صعوبات كثيرة كامرأة تعمل مع الرجال، لكن أغلب الأماكن رحبت بوجودي والحمد لله لأنني أعمل بصدق.

ما هي هواياتك؟

كتابة القصص، الرسم، والتصوير طبعاً.

كيف تنظمين عملك؟

أنا أم لثلاثة أولاد، أعمل صباحاً وأذهب إلى الملعب مساءً لأوثق أغلب البطولات الرياضية.

كيف هي علاقتك بالأندية والألعاب الرياضية وأيها أقرب إليك؟

علاقتي بالأندية طيبة، والكل يكن لي الحب والاحترام ويدعم وجودي في محافلهم وبطولاتهم. والأقرب لي كرة السلة، لأنني كنت لاعبة، وأنا حالياً مدربة لفرق الأشبال المدرسية.

بكلمات أخيرة ماذا تقولين؟

شكراً لكم على هذا الحوار الصحفي، وأتمنى أن يكون هناك دعم لشريحة النساء من قبل الحكومة والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية حتى يتسنى لكل المبدعات التواجد في المحافل الرياضية، مع خالص التحيات والتمنيات لكم بالتوفيق والنجاح.



مشاركة المقال :