المنسق الأمني… مفتاح النجاح وصانع التاريخ

حارث احمد جابر

هو الركيزة الخفية في مسيرة المنتخب الوطني، الرجل الذي حمل الليل على كتفيه ليصنع النهار. اجتهد وضحّى، عمل بصمت وإخلاص من أجل العراق ومنتخب العراق، ليسهّل كل أمور المنتخب ويزيل العقبات من طريقه. كان وطنياً نزيهاً، متواضعاً، يعمل بلا كلل، حتى أصبح أحد الأعمدة التي ساهمت في صعود العراق إلى كأس العالم.

لم يكن مجرد موظف يؤدي واجبه، بل كان قلباً نابضاً بالعطاء، عقلاً منظماً، ويداً أمينة تحمل هموم المنتخب وتحوّلها إلى حلول. هو رجل المواقف الصعبة، الذي لا يعرف المستحيل، والذي جعل من التضحية أسلوب حياة، ومن حب العراق رسالةً لا تنطفئ.

يعمل تحت شعار “العراق أولاً”، فكان مثالاً للوفاء والإخلاص، رمزاً للجدية والانضباط، وركيزة من ركائز النجاح التي ستظل محفورة في ذاكرة الرياضة العراقية. من خلف الكواليس، صنع المجد، وأثبت أن البطولة ليست فقط في الملعب، بل أيضاً في من يهيّئ الطريق إليها. لقد دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وسيبقى اسمه شاهداً على أن العطاء بصمت قد يصنع أعظم الانتصارات.

تحية لك أيها المنسق الأمني… العين الساهرة، رمز الوفاء وصانع النجاح.


مشاركة المقال :