نصير الزيدي
يبدو أن الصراع الدائر داخل أروقة الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم لن ينتهي في القريب العاجلوالأسباب معلنة لا مخفيه. حيث أخفق الاتحاد وللمرة الثالثة تواليا بلم شتات الهيئة العامة ولم يكتملالنصاب
نحن نعلم أن المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم مقبل على مهمه عسيرة الا وهيه تصفيات كاس العالم2026 ياترا من المستفيد ومن الخاسر مما يحدث ؟ الجواب واضح الخاسر هو المنتخب الوطنيومحبيه. والرابح هم الأشخاص الذي يحاولون عرقله عمل الاتحاد في هذا التوقيت الحرج
نحن كجمهور لايمكن أن نعيش في دوامة من الازمات من دون حلول. نعلم أن غياب المرجعية الرياضيهفي العراق اثر كثيراً على عمل الاتحاد لكن ما الحل؟ وهل ستبقى الكرة العراقية تدفع الثمن غاليا ؟
الحل موجود وبين أيدينا فالداعم الاول للرياضة في العراق السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراءالمحترم يجب أن يتدخل ويعمل على حلحلة الأزمة لن الوقت بدء ينفذ وبدءت صافرة حكم مباراةالعراق وكوريا الجنوبية اقرب من اي وقت للانطلاق. فهل سننتظر اربع سنوات جديده كي نكول فيالمونديال ؟ ام سيفرح ال45 مليون عراقي بالتاهل ؟ الجواب موجود بعد نهاية هذا الصراع المعلن سواءكان بالسلب أو الايجاب
