المستقل / بغداد
اسماعيل محمد أحد نجوم خط وسط المنتخب الوطني العراقي ، ونادي الشباب من القلائل الذين استمروا في عالم الساحره المستديرة حيث وصل إلى نهاية الثلاثينات قبل أن يعتزل في عام 1993
ففي سلسلة ” نجوم في الذاكرة ” التي تعدها صحيفة المستقل ، كان ضيفنا لهذا الأسبوع اللاعب إسماعيل محمد ، سألناه :
المستقل :
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ وما الذي دفعك للانضمام إلى فريق الشباب ؟
بدأت ألعب كرة القدم في أزقة منطقة الوشاش مع الفرق الشعبية، حيث كان لرؤساء هذه الفرق الفضل الكبير في اكتشاف المواهب. انضممت إلى فريق شباب الزوراء بعمر 15 سنة في موسم 1977، كما كنتُ مهتمًا بركوب الخيل والمشاركة في بطولات الفروسية. فيما بعد، انتقلت إلى نادي الشباب خلال الخدمة العسكرية ” الإلزامية آنذاك ” .

المستقل :
كيف تصف مستوى الدوري العراقي خلال فترة التسعينات مقارنة باليوم ؟**
دوري التسعينات كان مليئًا بالإثارة والندية والمتعة بسبب كثرة النجوم، بينما الدوري الحالي ضعيف من النواحي البدنية والمهارية والخططية وحتى النفسية.
المستقل :
**ما هي أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنك من مسيرتك مع فريق الشباب؟**
ذكريات رائعة مع إخوة أعزاء، مليئة بالجهد والعطاء والتفاني وهل تنسى تلك الايام التي هي جزء من تاريخي وتاريخ الوطن .
المستقل :
**حدثنا عن تجربتك مع المنتخب الوطني العراقي، وما هو أبرز إنجاز حققته معه؟**
كانت مسيرة حافلة بالإنجازات، وأبرزها المشاركة في نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك.
المستقل :
**من هم أبرز اللاعبين الذين لعبت بجانبهم في تلك الفترة؟ ومن كان أصعب خصم واجهته؟**
كل من لعبت معهم كانوا نجومًا مبدعين، ولم أواجه صعوبة في مواجهة أي خصم.
المستقل :
**ما هي المباراة التي تعتبرها الأجمل في مسيرتك الكروية؟ ولماذا؟**
مباراتنا ضد الأردن في تصفيات كأس العالم 1990 (انتهت 4-0)، حيث ساهمت في صناعة 3 أهداف للراحل أحمد راضي.
المستقل :
**هل واجهت تحديات أو صعوبات خلال مسيرتك كلاعب؟ وكيف تغلبت عليها؟**
نعم، واجهت ظلمًا وإجحافًا من بعض المدربين الذين استفادوا من قدرات اللاعبين، لكنني تغلبت عليها بالإصرار والعزيمة.
المستقل :
**كيف ترى الفارق بين كرة القدم في الثمانينات والكرة العراقية اليوم؟**
الفارق كبير لصالح كرة القدم في الثمانينات، ولا يمكن مقارنتها بالوضع الحالي.
المستقل :
**هل ما زلت تتابع كرة القدم العراقية؟ وأين فريق الشباب من خارطة الكرة العراقية الآن؟**
نعم أتابعها، لكن للأسف نادي الشباب يلعب في دوري الدرجة الثانية.
المستقل:
** ما هي نصيحتك للاعبين الشباب الذين يطمحون للوصول إلى المنتخب الوطني؟**
لا تعليق.
وتقبلوا فائق شكري وتقديري واحترامي.
