أجرى الحوار: نصير الزيدي
أسامة نوري، أحد أبرز نجوم الكرة العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، ومدافع نادي القوة الجوية والمنتخب الوطني، فتح قلبه في حوار صريح تحدث فيه عن مشواره الطويل، وتجربته مع المرض، ورسائله للأجيال القادمة.
كيف تنظر لمسيرتك الكروية؟
كانت مليئة بالتحديات، لكنها نقيّة. تعلّمت منها الالتزام والانتماء. ارتديت قميص القوة الجوية ومثلت المنتخب العراقي، وهذا شرف لا يُنسى.
ماذا تعني لك سنواتك في القوة الجوية؟
كان وما زال بيتي. من 1977 وحتى مطلع التسعينات، عشت مع الفريق لحظات لا تُنسى. الأهم هو الحب المتبادل بيني وبين الجمهور.
ماذا تتذكر من مشاركاتك مع المنتخب؟
كانت فترة ذهبية. شاركت في دورة الألعاب الآسيوية 1982، ولعبنا بحماس من أجل العراق رغم صعوبة الظروف.
كيف أثّرت عائلتك الرياضية على مسيرتك؟
إخوتي صباح ومظفر ورياض نوري لعبوا للمنتخب. كنا نتدرب وننافس بعضنا منذ الصغر. الرياضة كانت أسلوب حياة في بيتنا.
كيف كانت تجربتك بعد الاعتزال؟
عملت كمشرف ومدرب في القوة الجوية، خاصة مع الفئات العمرية. هدفي كان زرع روح الانضباط والانتماء قبل المهارات.
كيف هو وضعك الصحي اليوم؟
تعرضت لجلطة دماغية في أواخر 2023. كانت مرحلة حرجة، لكنني بدأت أتعافى بفضل الأطباء ودعاء الناس. دعم الرياضيين والجمهور منحني طاقة إيجابية.
ما رسالتك للاعبين الجدد؟
حافظوا على القميص، لا تلعبوا فقط من أجل المال. كرة القدم أخلاق وشرف ومسؤولية. أنتم قدوة، فكونوا على قدرها.
هل تفكر بالعودة للعمل الفني أو الإداري؟
إذا سمحت الظروف الصحية، فأنا حاضر لخدمة الكرة العراقية في أي موقع.
كيف ترى مستوى الكرة العراقية؟
متذبذب، والمزاجية تحكم الأداء. الكرة العراقية بحاجة إلى مراجعة شاملة، وإلا تعرضنا لنكسة طويلة.
ماذا تقول للجمهور الرياضي؟
شكرًا من القلب. أنتم من جعلنا نحب الكرة ونقاتل من أجل الفوز. أتمنى أن يستمر دعمكم للرياضة العراقية.
ختاماً
الكابتن أسامة نوري مثال حي للوفاء والانتماء. لم تغره الأضواء، ولم تبعده الظروف عن خدمة الكرة العراقية. هو صوت نقي في زمن التغيّرات، نتمنى له الشفاء التام والعمر المديد.
