بابل _ أيمن السعدي
تشهد مناطق شمال بابل تراجعاً كبيراً في ساعات تشغيل الكهرباء، مما زاد من معاناة الأهالي اليومية، خاصة مع الارتفاع القاسي في درجات الحرارة والاعتماد الكلي على التبريد خلال هذه الأيام.
وأفاد سكان محليون بأن الانقطاع المستمر للتيار شلّ حركتهم اليومية، وتسبب بخسائر لأصحاب المحلات والورش والمشاريع الحرة، الأمر الذي أجبرهم على الاعتماد بشكل كامل على المولدات الأهلية، وهو ما ترتب عليه مصاريف مالية إضافية أرهقت ميزانية العوائل.
وناشد المواطنون وزارة الكهرباء وإدارة المحافظة بالتدخل الفوري لإنهاء الأزمة، والبدء بحملات صيانة سريعة لمعالجة الاختناقات في خطوط النقل، لضمان حصة عادلة من الطاقة لجميع المناطق دون تمييز.
وتتزامن هذه المناشدات مع استمرار تدهور واقع الطاقة في مناطق شمال المحافظة، وسط مطالبات شعبية بوضع حلول جذرية تنهي هذه المعاناة التي تتجدد وتتفاقم مع كل صيف، وتلقي بظلالها الثقيلة على الوضع المعيشي والاقتصادي للأهالي.
