مشهد اكشن / علاء الخطيب

علاء الخطيب

‏ماراثون تشكيل الحكومة العراقية كان طويلا تقاطعات كثيرة ، خلافات ظهرت إلى السطح مع جيوش إلكترونية ومحلين و متكهنين  كل كان يدولوا  بدلوه،   لكن  فجأة سكتت الأصوات العالية وصمت الجميع امام مشهد اكشن  اخرج بمهارة عالية ، مشهد هوليودي بامتياز ، مفاجئة من العيار الثقيل ،   ومشهد جنائزي ، يُقرأ من خلاله لغة الاجساد التي وقفت تستمع لكلمات نزار آميدي  رئيس الجمهورية ، وهو يتلو كتاب التكليف .

حتى الذين “ضربوا  بالتخت رمل ” لم يتوقعوا الاسم ، تغييب تام لارادة الناخبين و حالة من الوهن والضعف اصابت جسد الاطار التنسيقي ، ظهر قادة الاطار مسلوبوا الارادة ، والشعارات لعق على ألسنتهم ،   الطبخة كانت على نار هادئة ، لم يتوقعها احد ، ولم يعرف بها احد ، المالكي والسوداني يتصارعان ، احدهم يتنازل للآخر ، والبعض اعتبرها لعبة ذكية من السوداني، وآخرين قالوا لعبة لإحراج المالكي ، وثالث  قال وقال ، لكن الحقيقة كانت مختبئة في جيب صاحب الحصاد .

علي الزيدي  الاسم الذي لم يطرق مسامع العراقيين ، جاء من وراء حجب ليكون رئيساً للوزراء بقدرة واشنطن كما صرح بذلك الرئيس ترامب، بانهم ساعدوا الزيدي للوصول للمنصب ، ومؤيداً بتواقيع “قادة الاطار ” !!!!!

ولسان حاله يقول :

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت

ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت

وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت

كيف جئت .. كيف أبصرت .. طريقي لست أدري

  لقد اثبت الإطاريون بأنهم ” خراعة خضره”. وصادقوا بعد  المارثون على وثيقة موتهم السياسي ، ربما ستبقى امتيازاتهم ،  و سيحتفظون بمساكنهم وقلاعهم وسياراتهم الفارهة ، لكنهم فقدوا مصداقيتهم ، وثقة جمهورهم ان بقيَّ جمهور .

وعلى قول البعض ، إذا كنتم تعرفون النتيجة ، وأمريكا تعين الريس  ، ليش هل الهمبلة وهل اللعبة الفاشلة.

  


مشاركة المقال :