مصطفى جلال لـ “المستقل”: “دعاء جدتي سر قوتي… أهدي لها الإنجاز التاريخي” 

حاوره: حارث أحمد جابر

تحية طيبة أستاذ حارث أحمد جابر المحترم،  شكراً جزيلاً لك على كلماتك الطيبة التي أعتز بها كثيراً.

بهذه الكلمات استهل المدير الإداري لمنتخبنا الوطني، الكابتن مصطفى جلال، حديثه وهم في طريق العودة من منفذ طريبيل إلى بغداد، حيث امتزجت فرحة الإنجاز بروح الطريق الطويل الذي حمل معه مشاعر الفخر والانتماء.

قال مصطفى جلال إن الشعور بعد صافرة النهاية لا يمكن وصفه بالكلمات، فهو مزيج من الفخر والفرح والامتنان. وأوضح أن أربعين عاماً من الانتظار كانت حاضرة في كل لحظة، ومع لحظة الحسم شعر أن كل التعب والتحديات تحولت إلى إنجاز تاريخي يستحقه الشعب العراقي العظيم، مؤكداً أن هذا النجاح ليس للاعبين وحدهم، بل لكل عراقي حلم وساند وآمن.

وذكر أن العودة إلى بغداد بهذا الإنجاز كانت لحظة استثنائية بكل معنى الكلمة، مشيراً إلى أن السير بين الجماهير ورؤية الفرح في عيونهم جعلهم يدركون أن ما تحقق أكبر من مجرد مباراة أو تأهل، بل هو رسالة أمل. وأضاف أنهم يحملون فرحة وطن كامل، ويشعرون بمسؤولية أكبر للمحافظة على هذا النجاح والبناء عليه.

وتابع قائلاً: “أول شخص خطر في بالي بعد هذا الإنجاز كانت جدتي المرحومة، لأنها كانت تفخر بي كثيراً، وكان دعاؤها وكلماتها دائماً مصدر قوة ودافع لي. أهدي هذا الإنجاز التاريخي لروحها الطاهرة قبل أي شخص آخر.”

ووجّه رسالة إلى الجمهور العراقي في الداخل والخارج قائلاً: أنتم القلب النابض لهذا المنتخب، دعمكم في أصعب الظروف كان الوقود الحقيقي لنا، وهتافاتكم كانت تصل إلينا أينما كنا. هذا الإنجاز هو إنجازكم أنتم قبل أي أحد، ونعدكم أن نستمر في القتال من أجل إسعادكم دائماً.

نشكر مصطفى جلال، الإنسان الوطني النزيه الذي يعمل بجد وإخلاص على مدار الساعة، محبّاً للعراق بكل جوارحه.  لقد دخل التاريخ بإنجازه الكبير، وسيبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الوطن والرياضة العراقية.


مشاركة المقال :