حارث أحمد جابر
قلوب أربعين مليون عراقي تخفق مع أسود الرافدين، وهم يقتربون من الأمتار الأخيرة في رحلة التأهل إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. سنوات طويلة من التحديات والانتظار، لحظة مفصلية في عمر الكرة العراقية، وموعد مع كتابة التاريخ لا يقبل القسمة على اثنين
ومن هنا أقول إلى لاعبينا في مونتيري: أنتم أمل العراق، أنتم صوت الوطن، أنتم الحلم الذي ينتظر أن يتحول إلى واقع. قدّموا الأداء الذي يليق بكم، وأثبتوا جدارتكم بروح الغيرة والانتماء. شحذوا هممكم، وتذكروا أن العراق، كل العراق، ينتظر البشرى. قاتلوا لأجل شعبكم، فجماهيركم تنتظر منكم الفوز. حققوا التأهل ليُكتب اسمكم بماء الذهب، وسيحملكم الجمهور العراقي على الأكتاف ويضع لكم نصبًا تذكاريًا في قلب بغداد.
وأقول إلى جماهيرنا في كندا والولايات المتحدة والمكسيك والدول القريبة: تحية لأبناء الوطن المغتربين الذين بدأوا يتواجدون بكثرة لحضور المباراة. كونوا في المدرجات، واهتفوا للعراق حتى النهاية. أنتم أهل لهذا الموقف، وأنتم السند الحقيقي.
سطور أخيرة إلى الإعلام الوطني الملتزم بالثوابت الوطنية: دعم المنتخب وما زال يدعمه حتى تحقيق النصر. مواقفكم مشهودة، وكلمتكم الموحدة هي السند الحقيقي لأسود الرافدين في هذه اللحظة التاريخية. تكثيف الدعم، توحيد الكلمة، وتجاوز كل ما رافق المسيرة من منغصات، هي مسؤوليتكم أمام الوطن والجماهير.
العراق كله يقف خلفكم، خلف حلم التأهل، خلف راية الله أكبر. فلتكن واقعة مونتيري نقطة انطلاق جديدة، وإعادة رسم خارطة الكرة العراقية نحو الإنجاز.
تنوية : ترسل المواد الخاصة بالصفحة الرياضية إلى مدير القسم الرياضي في صحفية المستقل الصحفي حارث احمد جابر 07901165160
