مصطفى طه الياسري
ليس بالجديد الذي يذكر نتائج منتخباتنا من إخفاقات تمر مرور الكرام وآخرها الاولمبي في بطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية المنتخب الأولمبي هو أحد البوابات للمنتخب الوطني المغلقه جيل جديد كان يحمل اماله بثقة لكنه اليوم تحوّل إلى بابٍ مغلق لا يفتح على المستقبل بقدر ما اضهر خللاً مزمناً تعيشه واقع الكرة العراقية
وبدلا من أن يكون الرافد الاول لمنتخبنا الوطني أصبح محطة منهكة تُقتل فيها المواهب دون أن تُصقل أو تتطور لاعبون يمرّون سريعا يظهرون لحظة من الزمن ثم يختفون ليس لأنهم بلا موهبة فقط لأن الباب الذي كان يجب أن يقودهم للمنتخب الوطني بقي مغلقا لا مشروع واضح ولا تخطيط أصبحت العشوائية شي ازلي وواقع رغما عنا نتعايش معه ليس هناك ما يربط الأولمبي بالمنتخب الأول من استراتيجية أو شي واضح
المشكلة الحقيقية أكبر من نتائج أو إخفاقات طموح اللاعب الشاب لا يرى في الأولمبي فرصة حقيقية للتطور والمدرب لا يمتلك أدوات البناء طويل الأمد والقرار غالباً يخضع للظروف الانيه لا للرؤية المستقبليه هكذا يتحول المنتخب الأولمبي من مصنع للنجوم إلى غرفة انتظار مغلقة بلا هدف
الكل يدرك اليوم أن باب المنتخب الاولمبي مغلق ليس لقلة المواهب وانما سوء الإدارة فالعراق معطاء لم يعجز يوماً عن إنتاج لاعبين لكنه كثيراً ما فشل القائمون في تطويرهم وتوجيههم ومع كل إخفاق يتأكد أن الخلل في الطريق لا في الوجوه التي تسير عليه
الأولمبي يجب أن يكون مفتاح المستقبل وليس بابا مغلقا فتح هذا الباب يحتاج شجاعة في القرار ومطاولة في العمل والهدف بأن بناء المنتخب يبدأ من القاعدة لا من النتائج السريعة دون ذلك سيبقى الأولمبي باباً مغلقااوحلماً مؤجلاً لجيل بعد جيل عسى أن يكون هناك مفتاح لامل قادم بعون الله
