فتاح نصيف : كنا هواة ونلعب كمحترفين ، أما الآن فهم محترفون ويلعبون بمزاجية.

المستقل / نصير الزيدي

صحيفة المستقل التي تصدر في لندن ترحب بأسطورة الحراسة العراقية الكابتن فتاح نصيف، ونشكرهعلى تلبية الدعوة.

اشكر كادر صحيفه المستقل على اهتمامها بجيل كرة القدم السابق واتمنى لها النجاح الدائم

المستقل: كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟ ومن اكتشف موهبتك كحارس مرمى؟

فتاح نصيف: بداياتي كانت مع المدرسة وفريق شعبي في منطقتنا الأعظمية اسمهداينمو بغداد،ويشرف عليه الدكتور عبد القادر زينل. من هنا لعبت للإعدادية الأعظمية، وبعدها كنت مع منتخب شبابالعراق، ثم المنتخب المدرسي. لعبت لنادي الأمة الرياضي، ثم الفرقة الثالثة وصلاح الدين، وبعدهاانتقلت إلى نادي الجيش بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في كلية الآداب. لعبت للمنتخب العسكريوالوطني لأكثر من عشر سنوات، ولأكثر من عشرين عاماً في الدوري العراقي. اعتزلت كرة القدم وأنا فيأوج عطائي بعدما أُجبرت على الاعتزال سنة 1988 عن المنتخب الوطني بعد مباراتنا ضد الإمارات، وكنتقائد المنتخب حينها وفزنا 3-0 في تصفيات سيؤول الأولمبية. وللاعتزال قصة كبيرة، كان خلفهاشخصيات كبيرة، وسأسردها كاملة في كتابيسنواتيعن قريب.

المستقل: ما الذي دفعك لاختيار مركز حراسة المرمى تحديداً؟

فتاح نصيف: أنا أصلاً كنت لاعب كرة سلة وطائرة، ومثلت منتخبات الشباب والمدارس، ثم انتقلت إلىالحراسة بناءً على طلب المدرب الروسي يوري، الذي كان وراء تركي للسلة والطائرة.

فتاح نصيف هو أحد أبرز حراس المرمى في

تاريخ كرة القدم العراقية اشتهر بمهاراته العالية وثباته في التصدي لركلات الجزاء ويعتبر أحد أعمدة المنتخب الوطني العراقي في فترة السبعينات والثمانينات (صحيفه المستقل) التقته في لقاء حصري فيالعاصمه القطريه الدوحه وكان معه هذا اللقاء

المستقل: حدثنا عن أول مباراة لك مع المنتخب العراقي، وكيف كانت مشاعرك في تلك اللحظة؟

فتاح نصيف: أول مباراة دولية لي كانت ضد منتخب الجزائر، وفزنا 2-0.

المستقل: من هو المهاجم الأصعب الذي واجهته خلال مسيرتك؟

فتاح نصيف: أنا أخشى جميع المهاجمين، لكن أفضل ثلاثة كانوا فلاح حسن، حسين سعيد، والمرحومأحمد راضي.

المستقل: ما هي المباراة التي لا تنساها أبداً، ولماذا؟

فتاح نصيف: مباراة كأس العالم في المكسيك 1986، فهي لا تُنسى.

المستقل: كيف تصف مشاركتك في كأس العالم 1986؟

فتاح نصيف: بالطبع كانت حلم كل لاعب، وقد تحقق بفضل الله، وهو ما يطمح إليه أي لاعب بعدمشاركتي في المحافل الأولمبية، والآسيوية، والعربية، والخليجية.

المستقل: ما هي أبرز التحديات التي واجهتها كلاعب في فترة السبعينات والثمانينات؟

فتاح نصيف: بالنسبة لي لم تكن هناك تحديات كبيرة، لكن كان علي دائماً أن أقدم مستوى متميزاً لأرضيالجماهير، وأرى الفرحة على وجوههم.

المستقل: هل هناك موقف طريف أو مؤثر تتذكره من أيام المنتخب؟

فتاح نصيف: أكيد، لكن أحتفظ بهذه القصص لكتابي القادم.

المستقل: من هو الحارس الذي تعتبره امتداداً لك في العراق اليوم؟

فتاح نصيف: الحراس جلال حسن، أحمد باسل، وفهد طالب هم امتداد لنا، وأدعو لهم بالتوفيق.

المستقل: ما الفرق بين جيلكم الكروي والجيل الحالي من اللاعبين؟

فتاح نصيف: كنا هواة ونلعب كمحترفين ، أما الآن فهم محترفون ويلعبون بمزاجية.

المستقل: كيف ترى مستقبل حراسة المرمى في العراق؟

فتاح نصيف: العراق ولّاد بحراس المرمى منذ سنين، وأتمنى أن أرى المزيد من الحراس الجيدين لتمثيلالمنتخب الوطني.

المستقل: ما رأيك في مستوى الكرة العراقية اليوم مقارنةً بماضيها؟

فتاح نصيف: أرى أن مستقبل الحراسة جيد، لوجود مدربين على مستوى عالٍ من حيث القيمة الفنية. كما أن تطور الدورات التدريبية للحراس مستمر، بفضل الإنترنت والمواقع التعليمية، لأن الحراسةأصبحت علماً ودراسة وموهبة.

المستقل: هل لديك طموح لتدريب الحراس أو العمل في الإدارة الرياضية؟

فتاح نصيف: لا، الزمن تغير، والتدريب عملية شاقة ومعقدة.

المستقل: ما نصيحتك للشباب الذين يطمحون لأن يصبحوا حراس مرمى محترفين؟

فتاح نصيف: التدريب ثم التدريب، والابتعاد عن الغرور والتعالي.

المستقل: لو عاد بك الزمن، هل كنت ستتخذ نفس المسار الرياضي؟

فتاح نصيف: أعتقد أنني نجحت في هذا المسار ولو قليلاً، وتمنيت أن أستمر لفترة أطول، لكن الزمان تغيروأصبحت المادة أهم من كل شيء.


مشاركة المقال :