كاظم المقدادي
المالكدانية .. تخادم سياسي ..!!
اظن ان التفاهمات السياسية على توزيع الكراسي ، تسير بوقع بطيء لمسرحية باتت مملة ..!!
وبين الصباحات والأماسي ، فأن بورصة المآسي ، ازدهرت في سباق النهائيات ، بدأت بشراء الأصوات .. وانتهت بشراء الرئاسات ..!!
اما الوطن .. فيسقط عمداً او سهواً .. لا يهم .. طالما ان الجمهور المسيس ،مغرم بأغنية ( الله يخلي الريس .. الله يطول عمره) ..!!
الصراع على الرئاسات صار امراً محتوماً ومختوماً بالشمع الأمريكي بنكهة هوليودية ، اما الصمغ الايراني ( امير ) فلا يصلح إلا للأحذية النسائية..!!
التخادم عند الجماعة صار فلسفة و نعمة .. أما صناديق الاقتراع والانتخابات فأمست ديكوراً يستبدل بعد كل صلاة جمعة ..!!
كان بين المالكي والسوداني منافسة وازدراء مثل حالةً توم وجيري ، لكن ربما الخلافات بينهما تذوب .. ولا بأس من إطلاق مصطلح جديد ومحبوب ، وهو ( المالكدانية) وتعني ان رئيس الوزراء يشتغل بعقل مالكي .. وبعضلة سودانية ..شرط ان لا يدخل في المنافسة السيد حيدر العبادي ، ولا باسم البدري ولا حتى سيد مكاوي ..!!
اما الذين صوتوا بالانتخابات ، فستوزع عليهم قمصان ( قد من دبر ) بنص ردن .!!
المالكدانية يا سادتي :
مصطلح جديد ، مستوحى من سلطة ( السيد النائب ، يوم كان احمد حسن البكر رئيساً للجمهورية ، لكن السيد النائب صدام .. هو الذي يدير البلاد ، ويسوق العباد بحزم وانتظام ..!!
بوتين هو الآخر .. جعل من المواطن الروسي ميد فيديف رئيساً ، بلا رئاسة ، ولا كياسة ، بعد ان وجد نفسه مديراً لمكتب الرئيس .. فلا هو منفوس ولا هو ابن النفيس ..!! .
محمد الحلبوسي .. وبسبب تعلقه بالسلطة …
جاء بهيبت الحلبوسي .. فنقله من سائق صهريج ، إلى رئيس برلمان الصهاريج ..!!
اما السيد مسعود البرزاني فهو في حل من رئاسة الجمهورية ، لا يريد ان يكون مكروهاً بين قوم لا يحبوه ، وكأنه خمر سياسي عليهم .. ان يجتنبوه .. !!
ولا بأس .. ان يأتي بالسيد فؤاد حسين .. لتكون لمسعود حرية تحريك الرحى .. وعلى فؤاد حسين ، ان يغني يا فؤادي اين الهوى ..!!
اقسم بالله .. ان اللعبة السياسة صارت مملة .. والبطل اكثر مللاً ، والرئيس الأمريكي ترامب يتدرب الآن على اغنية سعدي الحلي ( بليلة ويوم ) وسيقول للجميع // اسويكم طشاري .. فهو القانع وهو المعتر ، وهو الذي يشغلنا في الشتاء وفي الحر ..!!
ورحم الله القذافي الذي قال للملوك والقادة والزعماء والأمراء في آخر مؤتمر لجمع الشمل العربي :
يا جماعة .. السره جايكم ، عليكم كلكم .. لكن عيبه الوحيد .. كان يعتقد انه مستثنى بإلا .. إلى ان سلخوه وسحلوه ..
الم اقل لكم ان البطل .. لا بد وان يكون مملا …
