علي العامر
بين زوايا الملعب وعشب المستطيل الأخضر رسم ابناء الرافدين لوحة فنية تسر الناظرين كسروا من خلالها عقدة قوامها خمسة عشر عاما بهدفي ايمن حسين ومهند علي ليقولوا للجميع إذا العراق نطق سكت التاريخ اجلالا
“المستقل” كانت حاضرة ومواكبة للحدث لتستطلع آراء الخبراء والمعنيين في الشأن الكروي
وكان للدكتور عدنان لفتة رأي في هذا الفوز
كل التحايا لكم ولصحيفتكم الغراء..
النتيجة في بداية مشوار كأس العرب جيدة، رغم غياب بعض المحترفين، واللاعبون قدموا أداءً مقبولًا. الفوز أنهى عقدة بحرينية عمرها 15 سنة، وهو دفعة معنوية كبيرة للفريق. نتمنى أن يتحسن الأداء تدريجيًا، مع التركيز على المباريات المقبلة بشكل عام وعدم حصر التفكير في مباراة السودان فقط، لضمان تأهل مبكر والاستفادة من البطولة كمحطة مهمة للإعداد للملحق العالمي.
اما الحارس الدولي السابق الكابتن أبراهيم سالم فكان له رأي اخر
في البداية أهلاً وسهلاً بكم ، وشكرًا لصحيفة المستقل.
في الشوط الأول لعب المنتخب بتكتيك عالٍ، أغلق المساحات أمام البحرين، ضغط من الأمام، وسجل هدفين دون أن يمنح الخصم أي فرصة. أما في الشوط الثاني، فالتبديلات المستعجلة أربكت الأداء، ونحن بحاجة إلى الاستقرار والجاهزية لا التجريب، خاصة أن البطولة مهمة للعراق كونه صاحب أربعة ألقاب. النتيجة مقبولة، لكن الأداء في الشوط الثاني يثير تساؤلات قبل مواجهة السودان والجزائر.
أما الحارس أحمد باسل فقد كان هادئًا ومتمركزًا بشكل صحيح، ولم يرتكب سوى خطأ بسيط في كرة عالية، وقدّم ما عليه. نتمنى التوفيق للمنتخب في البطولة والمباريات القادمة…
الكابتن احمد عباس قدم رؤيته الخاصة 
الكابتن أحمد عباس أكد أن المنتخب لعب شوطًا أول متوازنًا بتقارب الخطوط وتفعيل الأطراف والاعتماد على مهاجمين اثنين، لكن الشوط الثاني شهد تراجعًا بسبب تبديلات المدرب وضعف الجانب البدني لدى البدلاء وكبر أعمارهم، ما أدى إلى فقدان الترابط وسيطرة البحرين بدنيًا. وأوضح أن أبرز مكاسب المباراة إلى جانب الفوز هو بروز اللاعب الشاب زيد إسماعيل الذي يستحق التواجد في الملحق، مشددًا على أن غياب المحترفين كان مؤثرًا على الأداء الجماعي. وفي ختام حديثه شكر صحيفة “المستقل” على إتاحة الفرصة للحديث عن المنتخب الوطني.
بسام رؤوف النجم الدولي السابق 
رحب بالفوز وشخص العديد من الثغرات ليفتح قلبه للمستقل
الكابتن بسام رؤوف أوضح أن الضغوط على المنتخب أمر طبيعي ويجب التعامل معها باحترافية، كون العراق منتخب جماهيري دائمًا مطالب بالنتائج. الفوز تحقق لأن البحرين لم يكن حاضرًا ذهنيًا وارتكب أخطاء حاسمة، فيما كان الشوط الأول نقطة الحسم.
وأشار إلى أن البطولة محطة إعداد مهمة تمنح اللاعبين فرصًا أكبر وتساعد على اكتشاف عناصر جديدة، مع ضرورة تقنين الجهد وتطوير العمل الجماعي ومعالجة مشاكل الدفاع عبر الاحتكاك بفرق قوية. وختم بأن المنتخب لم يأتِ للتجريب فقط بل هو داخل المنافسة، وطموحه عبور دور المجموعات والوصول لأبعد نقطة.
الفوز و التألق يعطي لاعبينا دافعا كبيرا من أجل التهيئة النفسي والذهني لمواصلة الانتصارات والوصول لأبعد نقطة في البطولة كذلك الاعداد الامثل للهدف الابرز وهو مباراة الملحق والتأهل إلى المونديال..
تبقى مشاركة العراق في كأس العرب بين الواقع والطموح حيث يسعى أسود الرافدين لإثبات الذات وتجاوز التحديات التي أثقلت مسيرة الكرة العراقية
