في
بغداد–صباح الخزعلي
على قطعة من القماش البالي يفترش الارض رجل طاعن في السن متخذا من رصيف تحت خزان مياهمنطقة الباب الشرقي مكانا له في ايام البرد القارصه وحر الصيف اللاهب ليعرض بضاعته الغريبة التيلايسال عنها احد ولم يبع منها شيئا منذ عرضه لها وهي عباره عن اشرطه كاسيت(مسجل)أكل الدهرعليها وشرب لمطربين عراقيين مخضرمين انتقل غالبيتهم الى الدار الاخره داخل حسن وحضيريابوعزيز وعبادي العماري ونسيم عوده وجواد وادي وعبدالزهره مناتي واخرون رحمهم الله واسكنهمفسيح جناته ولانعرف مالذي يجبر هذا الرجل على بيع بضاعه ليس لها زبائن وقد حاولنا مرارا سؤاله عنالاصرار بعدم تغيير بضاعته وحسب متطلبات السوق والزمان وبيع مواد اخرى يكون لها متبضعين وزبائنلكنه يمتنع عن الاجابه والاكتفاء بالاشارات غير الواضحه كان الله في عون الجميع وهو المطلع على جميعالامور والخفايا ولله في خلقه شؤون
