صباح عطوان للمستقل : ثلاثة اعمال جديدة في طريقها الى المشاهد

حاورهصباح الخزعلي

الصحفي / صباح الخزعلي

المؤلف والسيناريست  صباح عطوان بدا الكتابة للمسرح منذ العام 1960 صعد على خشبة المسرحالمدرسي ممثلا عام 1954 بمسرحية معن بن زائدة  حاز على جوائز عديدة الف اعمال تلفزيونية تميزتعن غيرها في الفكرة والمحتوى من اشهر اعماله اعماق الرغبة وايام ضائعة وجرف الملح وزمن الحب  يعيش مع اسرته في هولندا ويقول يجب ان تتوفر في الكاتب الموهبة والحرفة والثقافة ولديه اعمال  جديدة حدثنا عنها في هذه الحوار ( للمستقلوعن بداياته قائلا:

بدات الكتابة للمسرح عام 1960 صعدت خشبة المسرح المدرسي ممثلا في العام 1954 في مسرحية معن بن زائدة شكلت المسرح الشعبي عام 1965 التي قدمت في البصرة مسرحية حسن افندي كتبت للاذاعة العديد من الاعمال الدرامية وحزت على جائزة الدولة عام 2002 عن كتاب ملائكة الموت

ابرز ماكتبت؟كتبت اكثر من 2000 مقالة وبحث ولقاء وكتبت للتلفزيون 60 مسلسلا عرضت جميعهاعربيا ومحليا وتعد من الركائز المهمة الاولى للدراما لاالعراقية  وصدرت لي كذلك رواية المس 2010 ورواية تنومة 2011 ومسرحيات مملكة الشحاذين وملائكة الموت والموت ياسيدتي  ومسرحية كارين  وغيرها الكثير

ابرز الجوائز التي حصلت عليها ؟جوائز كثيرة حصلت عليها ولمختلف النشاطات ومنها جائزة مهرجانموسكو الدولي وجائزة مهرجان القاهره الذهبية وجائزة مهرجان الكويت وجوائز عديدة في مهرجاناتللمسرح العمالي ولقب افضل كاتب في الاستفتاء الجماهيري لاذاعة صوت الجماهير

ابرز الاعمال التي قدمتها؟ اعمال كثيرة جدا قدمتها مابين فيلم ومسلسل وتمثيلية ومنها عالم الستوهيبةضيوف ليلي باردانشودة الانسان الصامتالوارثةاعماق الرغبةالاماني الظالةزمنالحبعنفوان الاشياءجرف الملحذئاب الليل

اخر اعمال؟اخر اعمالي ثلاثة اعمال الأول ذئاب الليل الجزء الثالث . لقناة دجلة واوعدونا بانتاجه هذاالعام ثم هناك مسلسل طاولة ٣٦ وعيون الليل أمام شبكة الإعلام العراقي  للمخرج الكبير صلاح كرمالذي انجزنا معا  باقة من أعمال كبيرة ومميزة  طوال العقود الماضية منها الهاجس ..وصخبالصمت..ورصاص في الجانب الآخر..وفجريوم حزين..ومن تاكل النار. ولا وعد للامس ..و من يعطينيالشمس

اعمال بقيت عالقة في ذاكرتك؟كثيرة هي من علق في ذاكرتي وبالدقه هناك. اكثر من عشرين مسلسلاوفيلما وتمثيلية سهرة ومسرحية. من اصل مئات الاعمال التي كتبت. وليس بوسعي ذكرها. لكثرتها

كيف ترى الدراما اليوم؟الدراما الراهنة تبشر بخير رغم هنات كثيرة. لكنها جميعا تفتقد إلى لباقة الحوارالمهذب. وإيجازه الدرامي

هل حققت كل ماتطمح اليه؟لا لم أحقق كل ما طمحت اليه ..من ذلك كتابة تاريخ العراق خلال الـ١٥٠سنه الأخيرة بخمسة اجزاء. هذا امر. احلم به فعلا. ولكن الواقع الدرامي لدينا ..الله يسامحه..

هل هناك طقوس اثناء الكتابة؟ليست لدي طقوس فأنا كاتب  ادعي أنني   موهوبا.. اكتب في اي وقت وأيمكان  بسرعة وبفكر جاهز لا يخذلني ثانية

برايك ماهي مقومات العمل الناجح؟مقومات العمل. نص مميز وقوي ومخرج محترف وذكي  وفريقممثلين وفريق تقني مميز,أما  النص فهو الأهم بين ماذكرت اعلاه.  ويجب ان تتوفر للكاتب.  الموهبة+الثقافه+الحرفة+الخيال عداها. سيخرج النص مختلا في مكان ما

اين انت الان ؟ أنا أعيش وأسرتي في هولندا وقسم منها في فنلندة

كلمة اخيرة ماذا تقول فيها ؟تمنياتي ان يسود الحرص والمسؤولية الواقع الفني والثقافي في العراق. الواقع الراهن  يفتقر للكثير مما نتمنى.وشكرا لكم على هذا الحوار وتمنياتي بالنجاح والتطور والاستمرار


مشاركة المقال :