قراءة في رواية المواطنة 247.. جعفر الياسري

ليلة أول أمس أستهوتني قراءة إحدى الرواياتة
و بالفعل طلبت اسم الرواية و التي كانت موجودة على مكتبة النور بعنوان المواطنه 247
للكاتبة بشرى الهلالي

و اول ما قلبت صفحاتها إلكترونيا اخذنتي الرواية لامرأة من عالمنا العراقي الذي يشبه بعادته دول الشرق الأوسط من دكتوريات و أزمات و تقلبات سياسية و اجتماعية و اقتصادية
كانت حفريات الكاتبة في رأس المرأة العراقية و انتقت لها من بين أزماتها أزمتها كامرأة ( مراهقة شابه زوجه ام موظفة )
أسلوبها جمع بين فلسفة الحدث و أصالة السرد التي أضاعها البعض عندما ( تورط ) بالحداثة و أسلوبها فضاع منه الأسلوب الذي يصله به إلى المتلقي
وظفت الكاتبة ابطال الروايةة بشكل درامي ثم رجعت انصدمت بالبنت الكبرى التي أخذت من امنه امها محور القصة ( امرأة شرقية ) تعيش في اي زمن تتشابه الأحداث لكن الأمكنة تختلف
كانت تخشى أن يكون عند بنتها سلام مثل سلام الذي غدر و هرب في ساعة الذروة
تدور اللحداثةعن واقع الأسرة في زمن الحصار رجل مدرس راتبه لا يعينه على شراء طلب واحد لأولاده ليهرب عصرا للمقهى و ام موظفة تحاول لملمة الأمور
تعاني من الحصار و من الضغوط التي كان يمارسها النظام على الناس كانت تتمنى أن تخرج خارج العراق لكن زوجها رفض هذا التفكير
رغم مرضها المستبد منذ تلك اللحظة في ليلة مفصلية قضتها في السجن تحاول أن تغفر لمن اذاها و تتمسك بزوجها الذي عاشت معه و لا تتخلى عنه
لانها إمرة شرقية
الحديث يطول عن احدثها اتمنى قراءة تلك الحقبة التي اجادت وصفا بها الكاتبة
و اخيرا ذكرت اشياء و هناك أشياء اخرى سيكتشفها من يطلع على المواطنة ٢٤٧


مشاركة المقال :