أسود الرافدين الشباب إلى الصين 2027

علي الـعـامر

في ليلة كروية لن ينساها عشاق الكرة العراقية، كتب منتخبنا الوطني للشباب تحت 20 عاماً فصلاً جديداً من المجد، بعد أن حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس آسيا للشباب 2027 التي ستقام في الصين، مؤكداً أن المستقبل بخير وأن رافد المواهب العراقية لا ينضب أبداً.

هذا التأهل لم يأتِ صدفة، بل جاء ثمرة عمل طويل، وتخطيط، وإصرار من جيل واعد رفع اسم العراق عالياً في التصفيات التي احتضنتها مدينة تشونبوري التايلاندية.

رحلة جيل يلعب كرة قدم حديثة: هذا المنتخب لا يعتمد على الفرديات فقط، بل على منظومة جماعية، ضغط عالٍ، وتحولات سريعة،

الشخصية القوية و العودة بعد خسارة أولى والفوز على منتخب قوي مثل الإمارات بعد التأخر، دليل على نضج ذهني كبير يمتلكه منتخبنا الشاب ليستمر التألق والإصرار على بلوغ النهائيات بفوز كبير ومستحق على صاحب الأرض والجمهور الفريق التايلندي العنيد بثلاثية نظيفه مما يدل على انه يمتلك جيل واعد قادر على المنافسة والوصول للنهائيات.

التأهل إلى نهائيات الصين 2027 ليس مجرد بطاقة، بل هي رسالة للمستقبل و هو بوابة إلى كأس العالم للشباب 2027. كل مباراة في النهائيات ستكون فرصة لصقل هؤلاء اللاعبين ليكونوا نواة المنتخب الوطني الأول الذي نطمح جميعاً لرؤيته في كأس العالم 2030 يحمل حلم الجماهير التي تساند وتقف خلف منتخبها في حله وترحاله.. الف مبروك للجماهير العراقية وللكادر التدريبي واللاعبين كذلك نثني على الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي قدم كل شيء من أجل هذا المنتخب الفتي وعلى القائمين على هذا المنتخب ان لا تنسيهم فرحة الفوز ان يشخصوا الأخطاء ونقاط الضعف لدى الفريق وتشخيصها والعمل على ايجاد الحلول المناسبة للظهور بشكل مشرف في النهائيات الآسيوية العام المقبل


مشاركة المقال :