حارث أحمد جابر
منذ أن التحق المنسقان الأمنيان أمير راسم وزميله هيثم رحيم ببعثة منتخب العراق، لم يعرف “أسود الرافدين” سوى طريق الانتصار.
فمن الملحق الآسيوي أمام إندونيسيا والسعودية، مرورًا بمواجهة الإمارات، وصولًا إلى الملحق العالمي، كان العراق يحصد الفوز تلو الآخر حتى بلغ نهائيات كأس العالم 2026. واليوم، في المباراة الودية أمام إسبانيا، كتب المنتخب صفحة جديدة من التاريخ بتعادل ثمين، جاء بحضور ودعم هؤلاء الرجال الذين يعملون بصمت، بجد وتفانٍ، ليقدموا خدمة كبيرة للعراق ومنتخبه الوطني.
إن الدور الذي يضطلع به أمير راسم وهيثم رحيم لا يقتصر على التنسيق الأمني فحسب، بل يتجسد في توفير بيئة مستقرة وآمنة للاعبين والجهاز الفني، ما يعكس قيمة العمل المخلص خلف الكواليس في صناعة الإنجازات.
