حديث الشارع الرياضي.. العراق يعود إلى المونديال بعد أربعة عقود

المستقل – بغداد / علي العامر

في أجواء مفعمة بالحماس والاعتزاز، يتحدث مشجعو المنتخب العراقي عن المشاركة الثانية لـ “أسود الرافدين” في نهائيات كأس العالم 2026، بعد غياب دام أربعة عقود كاملة عن المحفل العالمي.

المنتخب يقيم معسكره التدريبي في إسبانيا، حيث يستعد لمواجهة ودية تاريخية أمام المنتخب الإسباني، في محطة تُعد اختبارًا حقيقيًا قبل الدخول في أجواء البطولة.

الشارع الرياضي العراقي يعيش حالة من الترقب والفخر، إذ يرى في هذه المشاركة فرصة لإعادة كتابة التاريخ الكروي، وتجديد الأمل في أن يكون العراق حاضرًا بين كبار العالم.

وفي خضم هذه الأجواء، كان للجمهور العراقي كلمته، حيث عبّر المشجعون عن مشاعرهم وتطلعاتهم تجاه مشاركة المنتخب في المونديال.

قال المشجع جعفر الخزاعي إنه سعيد بعودة العراق إلى كأس العالم بعد أربعة عقود، متمنيًا أن يقدم المنتخب نسخة مشرفة تليق باسم الوطن.

ومن جانبه، أوضح المشجع مرتضى سد خان أن المشاركة الحالية تمثل فرصة لإثبات قدرة العراق على المنافسة بين كبار العالم، مؤكداً أن الجمهور يقف خلف المنتخب بكل قوة.

أما المشجع الأنيق نعيم زهر، المعروف بولائه لنادي الطلبة وبمعرفته الدقيقة بخبايا كرة القدم منذ أيام النجم حسين سعيد وحتى اليوم، فقد أكد أن التأهل الحالي يُعد إنجازًا تاريخيًا للعراق، وتمنى أن يواصل المنتخب مشواره بروح عالية ليحقق حضورًا يليق بتاريخ الكرة العراقية.

وفي صورة مختلفة من صور الشارع الرياضي، برز صوت الحاجة أم هيثم التي تُعد فخرًا لكل عراقي، فهي لا تحب كرة القدم فحسب، بل تحمل حب العراق كله في قلبها، وتدعو في صلاتها لكل ما هو عراقي. وقد تمنت الفوز للعراق في المونديال، مؤكدة أن الدعاء الصادق هو السلاح الذي يرافق المنتخب في رحلته العالمية.

هكذا تنوعت أصوات الشارع الرياضي بين فرحٍ واعتزازٍ ودعاءٍ صادق، لكنها اجتمعت على أمنية واحدة: أن يرفع المنتخب العراقي راية الوطن عاليًا في المونديال، ليبقى العراق حاضرًا بين كبار العالم.

 

وهكذا، وبينما تتوحد أصوات الشارع الرياضي خلف المنتخب الوطني، تؤكد صحيفة المستقل التي تصدر من لندن دعمها الكامل للحركة الرياضية العراقية ووقوفها إلى جانب الشباب العراقي، إيمانًا منها بأن الرياضة هي صوت الوطن وراية المستقبل.


مشاركة المقال :