حارث أحمد جابر
الاحترام يبدأ من المسافة التي يتركها الآخرون لنا.
في السيارة، المنزل، أو الأماكن العامة، يفرض القرب الجسدي واقعًا لا يمكن تجنبه. لكن الذوق هو ما يحوّل هذا القرب إلى تجربة مريحة أو مزعجة.
من غير المقبول أن يتلصص شخص على ما يكتبه جليسه في الهاتف المحمول، فذلك يُعد تعديًا على الخصوصية ويخلق شعورًا بالضيق. احترام المسافة الشخصية يعني أن تلتزم بمكانك، وتترك للآخر حرية استخدام هاتفه دون مراقبة أو تدخل.
دع الناس وشأنهم، وسيبادلونك الاحترام… وكفى فضولًا وتلصصًا.
