حوار : الفنان يوسف السياف لـ(المستقل) اغلب فناني بغداد من المحافظات ولها خاصية الهوية

حاورهصبـــاح الخزعلي

 للنشاط المدرسي دورا كبيرا في اكتشاف موهبة ضيفنا البابلي الفنان والمخرج المسرحي الدكتور يوسف السياف خريج كلية الفنون الجميلة وحاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في فلسفة الفن اخراج مسرحي شارك في اكثر من عمل مسرحي ودرامي منها مجرد نفايات 

النشاط المدرسي في بابل  كان له الفضل في اكتشاف موهبتي فضلا عن مساعدة الاهل ودعمهم

وهاملت وشخصيات شكسبير ومسلسلات مالك وبيت الطين وفيلم بغداد 2020 والحرائر وثمن الحرية ومسرحية ليلة ماطرة تحدثنا عن البدايات و شجون الفن والطموحات حيث قال:

اول عمل قدمتة  كان في العام 2007 مسرحية المازق  (لاخوان الصفا)وهو نقلة لي من عالم العدم الى الوجود حيث انتشلنا من الضياع وارسى بنا صفات الخطاب الجمالي وهو من اخراج الاستاذ الفنان محمد المرعب وبعد عرض المسرحية حصلت حينها على جائزة افضل ممثل ورشحت لتمثيل مدينة بابلفي المهرجان القطري للتربيات وحصلت بذات الشخصية وهنا برز اسمي في الوسط الشبابي ونتيجة لهذه الجائزة وتميز العمل في المهرجان وحصوله على المركز الثاني على مستوى العراق قدمت لنا دعوة من قبل كلية الفنون الجميلة لتقديم العرض في مهرجانها القطري ولكن المخرج اشترط المنافسة على الجوائز لاان يكون ضيفا ووافق العميد ومع العلم ان المهرجان يستقطب افضل اعمال كليات الفنون الجميلة وهي افضل الاعمال وذات المراكز الاولى في مهرجان جمع كليات الفنون في ديالى والبصرة وبغداد والموصل وهذا مايؤكد اهمية النشاطات المدرسية في المحافظات وكان لها الدور البارز في اكتشاف الطاقات الشبابية ورصد المواهب  ومن هنا كانت البداية.

انسحبنا من احد المهرجانات العالمية لمشاركة ثلاثة اعمال اسرائيلية

اخر الاعمال؟اخر الاعمال على المستوى المسرحي مسرحية ليلة ماطرة والتي عرضت في مهرجان بابل الدولي ومهرجان شرم الشيخ الدولي وحصلنا على الجائزة الثانية في جمهورية مصر العربية ورشح العمل في مهرجان بابلون  في رومانيا وبعد الحصول على الفيزا (شنكن)واكمال كافة المتطلبات تم انسحابنا لوجود ثلاثة اعمال اسرائيلية مشاركة في ذات المهرجان وهو قرار اتخذتة نقابة الفنانين والكادر الفني دعما للقضية الفلسطينية والعمل الثاني في ذات العام فهو مسرحية ( تختة )  وكان العرض محلي في المدينة للمخرج مهند ناهض الخياط.

وما يخص الدراما فاخر عمل هو المشاركة كمخرج منفذ في مسلسل بيت الطين من اخراج عمران التميمي وفي السينما كنت مخرجا منفذا لفيلم شكرا للسينما وهذان العملان من انتاج لجنة دعم السينما و الدراما وعلى مستوى النقد فقد تراست لجنة النقد في مهرجان بابل الدولي

المشاركات والاعمال؟شاركت في اكثر من 40عمل مسرحي ممثلا ومنها مجرد نفايات  وهاملتوشخصيات شكسبير ومسلسلات مالك وبيت الطين وفيلم بغداد 2020 والحرائر وثمن الحرية وكانت ليمشاركات في مهرجانات عديدة ومنها بغداد الدولي  والموصل وبابل وقرطاج والقاهرة

الدراسة؟كانت اخر المطاف في الدرس الاكاديمي هي دراسة الدكتوراه في فلسفة الفن اخراج مسرحيبعد عتبة الماجستير في الاخراج المسرحي وقبلها العتبة الاهم كلية الفنون الجميلة

الطموح؟ان اصنع لي اسم في عالم الفن الكبير مخرجا وممثلا

كيف تنظر الى الفن عامة والمسرح خاصة؟الفن في الاونة الاخيرة على مستوى المسرح اجده ينحدر  لاسيما من قلة الدعم وضعف  البصيرة   فهل تعلم ان بابل اصل التاريخ والحضارة لايوجد فيها مسرح واحد على الاطلاق غير مسرح  مؤسساتي كلية الفنون الجميلةالمسرح البابلي التراثي وهذا  مؤشر خطير  تخيل ان نقابة الفنانين في بابل ليس لديها مكان او مقر وعلى مستوى الدراما فاجد ان هناك توجه لافت لدعم الدراما والسينما وهي بداية حقيقية باتجاه تاسيس ارض صلبة للفن في العراق

بمن تاثرت ومن له الفضل عليك في ولوجك عالم الفن؟ النشاط المدرسي كان له الفضل في اكتشافموهبتي ومساعدة الاهل ودعمهم على الرغم من ان توجههم ديني الا انهم لم يكونوا معارضين لدرجة اناخي دائما كان يهديني روايات ومسرحيات متنوعة

برايك ماهي مواصفات الفنان الناجح وايهما برايك اقرب الى الناس شاشة التلفاز ام خشبة المسرح؟الفنان انسان اولا ومن يفقد هذه الصفة لم ولن يكون فنانا هذا اول المطاف ومن بعدها الكلمةوالموقف والالتزام وبالتاكيد الموهبة ولكن مع الاسف الكثير لايمتلكها ولي في هذا الموضوع رايوتصنيف بان هناك استاذ فنان واكاديمي وهناك استاذ فنان غير اكاديمي واكاديمي غير فنان وهناكاستاذ لافنان ولااكاديمي وهناك مايطلق عليه خوش ولد الاستاذ لقب علمي بحت الاكاديمي من يعطيدرسا علميا وهكذا

و للمسرح ميزة خاصة(الحميمية)قرب الممثل من الجمهور وهذا مايعطية صفة لايحملها اي فنان الجمهور يرتاد المسرح لاجل ذلك ولكن ابتعاد الجمهور عن المسرح لعدة اسباب منها ضعف الانتاج وهبوط المستوى الفني للعروض المقدمة حتى باتت اقرب لجو النوادي الليلية لكنه يبقى الاقرب الى الناس اما الدراما فهي تستهدف الناس مباشرة وتدخل لهم في كل لحظة والمؤشر الخطير دخول السينما الى البيت واشتغال مفهوم القوة الناعمة التربية

هل ترى فرقا في اداء وتميز فناني المحافظات عن فناني بغداد؟ اغلب فناني بغداد هم من المحافظاتوالاغلب الاعم وللمحافظات خاصية الهوية فلكل محافظة هوية خاصة الناصرية بحة الجنوب والصوتالشطراوي وملوحة الاهوار وهكذا بقية المحافظات

بكلمات اخيرة ماذا تقول؟اتمنى ان يكون الدعم من قبل الحكومة العراقية والقائمين على الثقافة والفنبقدر عطاء الفنان الحقيقي وشكرا لكم على هذه المحاورة مع ارق لكم التمنيات بالتوفيق والنجاح.


مشاركة المقال :