في اليوم العالمي للتوحد كيف تساهم الدراما في تخفيف الألم

المستقل – متابعة – فاطمة الراوي

يحتفل العالم باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد في 2 أبريل من كل عام، وهو يوم أقرتهالجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007، بهدف تعزيز الوعي ودعم الجهود الرامية إلى تحسين حياةالأطفال والبالغين المصابين بالتوحد، كما ساهمت الدراما والسينما بتقديم شخصيات جسدت هذه الحالات ، حيث جسد عدد من الممثلين العالميين والعرب هذه الأدوار بإبداع لافت، ما نال إشادات واسعة لقدرتهم على نقل تفاصيل هذه الحالة الإنسانية بصدق، ومن بين هذه التجارب،  فيلماسمي خانهو عمل درامي هندي تدور أحداثه حول رضوان خانشاروخ خان، رجل يعاني من متلازمة أسبرجر، يهاجر من الهند إلى الولايات المتحدة بعد وفاة والدته. هناك يتزوج من مانديرا، وهي امرأةمطلقة لديها طفل، لتتشكل بينهما عائلة سعيدة،لكن تتغير حياتهما عندما يُقتل ابن مانديرا في حادثأثناء وجوده مع خان، ما يسبب لها صدمة نفسية كبيرة ويدفعها لمطالبته بأن يخبر العالم بحقيقته،ينطلق رضوان بعدها في رحلة طويلة لإثبات براءته وتصحيح الصورة عنه، ليؤكد في النهاية رسالتهالإنسانية ويثبت صدقه، كما قدمت الفنانة المصرية مايان السيد دور فتاة مصابة بالتوحد في مسلسل  إلا أنا ” حلم حياتي، حيث جسدت شخصيةخديجةالتي تسعى لتحقيق حلمها بأن تصبح ممثلة مسرحية و مذيعة مشهورة  ، تحاول خديجة بان تقنع المجتمع بقدارتها الذاتية رغم التنمر الذي يطالها. وتنجح في النهاية ، هذه رسائل التوعية، لم تكن للتعاطف بل لإفهام المجتمع بحقيقة هذا المرض.


مشاركة المقال :