حوار – علي العامر
هو ليس ككل المحللين الذين يتعاملون بردة الفعل على العكس تماما هادئ وكيس ولدية قراءة فنية مختلفه لايجامل ويعطي الحقيقة كما هي خلوق جدا وخبير بما تخفية الكرة المستديرة …. العراق وكرة القدم فوق الجميع مبدأ ثابت في حياته… راقي وبشوش في أحلك الظروف وعندما يتكلم يصمت التاريخ وينصت الجميع لسماع ما يتحدث به لانه لا يقول غير الصواب الكابتن العزيز خلف كريم اهلا بك ضيفا عزيزا بين صفحات جريدتنا “المستقل اللندنية” لنفتح معك مساحة من الحوار
حول أبرز القضايا التي تخص كرة القدم العراقية، من المنتخب الوطني وتحدياته في الملحق إلى الدوري وظروف الأندية الجماهيرية. حضوركم معنا يضيف قيمة كبيرة بما تمتلكونه من خبرة ورؤية تحليلية عميقة جعلتكم أحد أبرز الأصوات الكروية في العراق .
ما أبرز التحديات التي تواجه منتخبنا الوطني في مباراة الملحق؟ وهل المدرب أرنولد قادر على قيادة الأسود إلى شواطئ المكسيك؟
أبرز التحديات هي تجمع اللاعبين، فلدينا عناصر في الدوري المحلي وأخرى محترفة خارجه. لو كانوا جميعهم في العراق لكان من الممكن تحضيرهم في معسكر طويل الأمد أو إيقاف الدوري، ليتمكن المدرب من الاطلاع على إمكانياتهم بشكل أفضل. كذلك يحتاج المنتخب إلى مباريات تجريبية قوية ليستقر على التشكيلة الأساسية قبل الملحق. هذه أكبر مشكلة تواجه اللاعبين المحليين والمحترفين في أوروبا.
كيف تقيم أداء المنتخب الوطني في كأس العرب الأخيرة؟ وهل هناك أسماء تستحق التواجد في الملحق؟ وهل لاحظت تغيرًا في شخصية المنتخب مع المدرب الحالي؟
مستوى المنتخب كان جيدًا، فزنا في مباراتين وخسرنا اثنتين. الخسارة أمام الجزائر جاءت بسبب الطرد المبكر الذي أفسد شكل الفريق. أمام السودان والبحرين قدمنا أداءً جيدًا، بينما أمام الأردن كان الأداء مميزًا خاصة في الشوط الثاني، حيث لعب الفريق الأردني في ملعبه بعد تغييرات المدرب بنقل علي جاسم إلى الجهة اليسرى ليشكل ثنائية رائعة مع أحمد يحيى. لكن نقص الهجوم وتفوق الدفاع الأردني وتألق الحارس أبو ليلى حرمتنا من الفوز. المشاركة كانت مفيدة، وأبرزت أسماء مثل أغام هاشم وزيد إسماعيل.
كيف تقيم مستوى الدوري العراقي هذا الموسم؟ وهل يستطيع أن يفرز نجومًا للمستقبل؟
الدوري بدأ بشكل جيد هذا الموسم، إذ حصلت الفرق على فترة إعداد امتدت لشهرين، وهو أمر نادر في السنوات الأخيرة. لكن التوقفات الكثيرة والمشاركات الخارجية جعلت الدوري متذبذبًا وأضعفت أداء الفرق. رغم ذلك، الدوري قادر على إبراز نجوم، مثل زيد إسماعيل الذي سيخدم الكرة العراقية لسنوات طويلة، إضافة إلى مواهب كثيرة في الملاعب الشعبية تحتاج إلى رعاية لصناعة نجوم المستقبل.
هل الإعلام كان سببًا رئيسيًا في بعض الإخفاقات نتيجة الضغط غير المبرر والتسقيط؟ وكيف ترى مستوى التحليل الفني؟ 
المشاكل التي يتناولها الإعلام موجودة أصلًا في الوسط الرياضي، خاصة داخل اتحاد الكرة نفسه، حيث الخلافات بين الأعضاء مادة دسمة للإعلام. لكن المشكلة الأكبر تكمن في استضافة ضيوف يهاجمون اللاعبين بالتسقيط، سواء عبر البرامج أو مواقع التواصل. هذه الظاهرة لا تنم إلا عن حقد وكراهية، وهو أمر معيب بحق أبناء الوطن الذين يمثلون العراق. نحن جميعًا أبناء وطن واحد ويحملون شعار الوطن.
هل أنت مع التجديد للمدرب أرنولد؟ وما الذي يحتاجه المنتخب ليظهر بشخصية أكثر ثباتًا؟
أنا مع الاستقرار، فهو أفضل من التغيير المستمر. أرنولد قدم الكثير للمنتخب رغم الظروف الصعبة، وأعطى اللاعبين دفعة معنوية واضحة. النتائج جيدة قياسًا بالفترة القصيرة التي تولى فيها المهمة. أي مدرب يملك فكرًا تكتيكيًا وعلاقة إيجابية مع اللاعبين والإداريين والجمهور والإعلام سيكون نموذجًا ناجحًا، لذلك أنا مع التجديد له.
كيف ترى حظوظ نادي الطلبة بعد التعاقد مع المدرب الإيراني؟ وهل يمكن أن يكون نموذجًا لإعادة بناء الفرق الجماهيرية؟
من الصعب أن ينافس الطلبة على بطولة الدوري هذا الموسم. المشكلة ليست فنية بل إدارية، فالنادي كيان كبير يحتاج إلى تخطيط وإدارة حقيقية. حي القاهرة الذي يحتضن النادي يعاني من الإهمال، ولم يتم استثمار الأموال المخصصة للبنى التحتية بشكل صحيح. رسالتي لأبناء النادي والجمهور: دعونا نهتم ببيتنا ونبني كيان الطلبة أولًا، قبل الاهتمام بالنتائج، ليعود اسم الطلبة كما يستحق.
في الختام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القامة الكروية الكابتن خلف كريم على سعة صدره ووضوح آرائه، وعلى ما قدمه من رؤى صريحة ومهنية تثري النقاش الرياضي وتفتح آفاقًا جديدة أمام جمهور الكرة العراقية. نؤكد اعتزازنا بكم وبمسيرتكم، ونتمنى لكم دوام الصحة والعطاء، وللكرة العراقية المزيد من النجاحات.
