الشاعر الشعبي الدكتور جبار فرحان العكيلي  لـ ” المستقل” : أعمل على مشروع شعري يوثّق مدن العراق بلسان الناس

حاوره – صــــباح الخزعلــي

تنقل بين المهرجانات الممنوعة عمل في الصحافة وحصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في الاعلام صدرت له دواوين عديدة بالفصيح والشعبي تاثر كثيرا بالمجتمع والارق الشعبي لمدينتة الثورة الصدر حاليا ومثلة الاعلى مظفرالنواب وعريان سيد خلف وكاظم اسماعيل الكاطع ويشغل حاليا منصب رئيس اتحاد الادباء الشعبيين العرب انه الشاعر الشعبي الدكتور جبار فرحان العكيلي الذي استقبلنا بكل ود وتقدير واجابنا عن بداياتة واول ماكتب وعن عمله في الصحافة حيث قال:

بدأت متأثرا ببيئة شعرية مستفزة وانا في الدراسة الابتدائية . متنقلا بين المهرجانات الممنوعة وغير الممنوعة بوجود شعراء مهمين ( عريان سيد خلف . المقاطع العراقي .فالح السماويين) من قصائد بداياتي والتي ما زلت احتفظ بها …

أنه وأخوي ..واني وابوي وسر معاناتي

نتلفلف ابفرد الحاف وانام بصريفه

وچانوا الجيران .. ابوهم برجوازي والنعم يلبس وينزع قديفه

وچان اكبرنه يفك گوه احروف القرايه

وتنگطع يمناه لون ساعه يمد أيده

أعلى الصحيفه

حرامات اتشوفون الدنيه خضره يگول ابوهم

وحرام ايبات بعيون المراهق ساعه طيفه

انتم اتلوگ الكم اثياب الفگر وتعيشون حتى لو قاسي خريفه

أي يبه …

احنه افگور ما توالمنه القديفه

احنه افگور ما اتصاحبنه القديمه

أحنه نرضه نعيش جلد وعظم بس كون خبزتنه نظيفه

 

نعم عملت في الصحافة ونشرت الكثير من الاخبار والتحقيقات الصحفية قبل أن أحصل على البكالوريوس اعلام وقبل الماجستير والدكتوراه.

 

بمن تاثرت ومن هو مثلك الاعلى في الشعر الشعبي؟

بكل تاكيد المؤثر الاول المجتمع والأرق الشعبي لمدينة الثورة . حيث كان يتواجد عريان والگاطع وكريم العراقي وفالح حسون وشاكر السماوي وغيرهم الكثير ومثلي الاعلى مظفر وعريان وكاظم الكاطع

– بيت شعر بقي عالقا في ذاكرتك؟

بوجهي اتوشمت غربه وضوه افراگ بعيوني

أنه المانسيت الظيم بحالة الدنيه تنسوني

 

هل شاركت بمهرجانات معينة وماذا عن اتحاد الادباء الشعبيين العرب؟

نعم شاركت بعشرات المهرجانات عربية ومحلية . فضلا عن إقامتي لمئات المهرجانات المحلية منذ عام ١٩٩٤ والى الان ..وانا من اقترح تشكيل وتأسيس اتحاد الادباء الشعبيين العرب حيث كتبت نظامه الداخلي واقمت مهرجانه التأسيسي بعد أن اتصلت بالشعراء العرب وتاسس عام ٢٠١١ وأصبح مقره بغداد ومازلت انا رئيسه .وقد أقمت اربع مهرجانات عربية وانا الآن اعمل على إقامة المهرجان الخامس

اي الالوان الشعرية تجيد نظمها اكثر من غيرها؟

اكتب في مختلف الأوزان لكن اللون الذي يستهويني أكثر النايل والتجليبه والموشح فضلا عن الابوذية

هل تسنمت مناصب معينة؟ وهل ابعدتك عن الشعر ؟ واخر قصيدة لك؟

نعم منذ عام ١٩٩٤ وانا عضو هيئة إدارية في جمعية الشعراء الشعبيين وبعد عام ٢٠٠٣ أصبحت رئيسا لاتحاد الادباء الشعبيين في العراق . ثم تم انتخابي رئيسا لاتحاد الادباء الشعبيين العرب عام ٢٠١١. ولم ابتعد عن الشعر بل انا القاسم المشترك له

بماذا تنصح الشعراء الشعبيين الشباب؟

الشعراء الشباب شعراء رائعون ومتميزون . لذلك انصحهم بتكثيف القراءة الأدبية والفكرية والتاريخية واحترام كل تجربة شعرية مهما كان حجمها الشعري . كما انصحهم بالتفرد في الكتابة دون أن تتشابه في الاسلوب والصورة مع أقرانهم .

ابرز اعمالك وهل طبعت كتبا شعرية؟

ابرز أعمالي هي الكتابة بالشعبي والفصيح . وتأسيس اتحاد الادباء الشعبيين العرب . كما كان لي الشرف بأن أكون من جمع الشعراء بعد ٢٠٠٣ وصدرت لي دواوين شعبية:

باب السفر / رسائل حب شعبية / نزيف الزيتون / طعم جكليت / الحسين سيف وحمامة / ديوان شعبي مع كريم العماري / قصاىد بلا حدود / ديوان شعبي مشارك / سمفونية المطر

ودواوين فصيحة:

مائدة الكلام / عراقيات / رسائل في زمن الكورونا / ملحمة الخلق / الطراطير / رواية

اين انت الان؟

انا الان اكتب مشروع شعري عن مدن العراق كذلك اعمل على إقامة المهرجان العربي الخامس في كوردستان . كما اعمل على إكمال مسودة ديواني شعر شعبي وفصيح . كما اني مستمر بالمشاركة والتواجد في اتحاد الادباء والكتاب في العراق . كذلك انتهيت من كتابة مسلسل تلفزيوني فضلا عن قيادتي للمركز العراقي للدفاع عن الادب الشعبي. كما أعد العدة للمشاركة في مهرجانات عربية في مصر والأردن وتونس والجزائر وسلطنة عمان.

 

كيف ترى الشعر الشعبي والشعراء في وقتنا الحالي ؟

الشعر الشعبي يمر الان باحسن حالاته من ناحية الانتشار وعدد الشعراء والمهرجانات . وهناك طاقات شعرية شبابية تبشر بخير لمواصلة مسيرة الشعر الشعبي على الرغم من عدم وجود دعم حكومي من رئاسة الوزراء أو وزارة الثقافة

بكلمة اخيرة ماذا تقول؟

إن المستقبل للشعر الشعبي كما أن اللهجة الشعبية ستطغي على المؤسسات الحكومية والأكاديمية . كون الجميع يتحدث بلهجة ولغة قريبة من الفصيح وهي السائدة الان . لذلك نحن نحاول من جانبنا تشذيب المفردات الغريبة والمينى في الكثير من قصائد شعراءنا الان واشكر الزميل الصحفي صباح الخزعلي على هذا الحوار ولجريدة المستقل التوفيق والنجاح والازدهار والانتشار الواسع.

 


مشاركة المقال :