:
حوار : نصير الزيدي – بغداد

سعد هاشم اسم لامع في الملاعب العراقية ،فقد مثل العديد من الأندية ، في رحلته الرياضية، فقد بدأ وهو صغير في الملاعب الشعبية ، وعشق الكرة ، وتولع بها ، فهي حبيبته التي لم يفارقها منذ زمن ، حكايته مع الكرة ابتدأت ، ولم تنتهي، بل راح يرى نفسه في أجيالها المتعددة ، فهو يتنقل بين فرق الناشئة والأشبال ، يزيد ان يرى وطنه في عيون عشاق كرة القدم، كما يريد ان يرى العراق حاضراً من خلال أجياله المتعاقبة ، انها دورة الحياة الكروية التي يتمناها ان تستمر وتتوارث .
المستقل التقته لتكشف اسرار سعد هاشم منذ اللحظة التي ربطت الكرة قلبه.
اهلا وسهلا بك كابتن سعد في المستقل :
لنبدأ بداية تقليدية ونسأل عن بدايتك مع كرة القدم؟ ومن أول من اكتشف موهبتك؟
بدأت مسيرتي الكروية مع ناشئي الشرطة، ثم انتقلت إلى شباب النفط، وبعدها منتخب بغداد بقيادةالكابتن عصام الشيخ ، مثلت أندية العمال، السماوة، بيرس، دهوك، والدفاع الجوي لمدة 3 مواسم. ثماحترفت في اليمن مع نادي الصقر، وبعدها لعبت لنادي الشرطة تحت قيادة المدرب كابتن يونس عبدعلي والدكتور صالح راضي.
المستقل: ما هو أول نادٍ لعبت له؟ وكيف تصف تلك التجربة؟
أول نادٍ لعبت له كان ناشئي الشرطة، وكانت تجربة مهمة جداً، إذ شكلت بداياتي في عالم كرة القدموقدمت لي أساساً قوياً.
المستقل: ما اللحظة التي شعرت فيها أنك أصبحت لاعباً معروفاً على الساحة العراقية؟
اللحظة التي شعرت فيها أنني أصبحت معروفاً كانت عندما بدأت أطمح لأن أكون مدرباً، وفعلاً التحقتبدورة تدريبية في الإمارات تحت إشراف كادر إنكليزي، ثم حصلت على دورات تدريبية آسيوية وإنكليزية.
المستقل: من هو المدرب الذي كان له أكبر تأثير في مسيرتك ولماذا؟
كابتن يونس عبد علي والدكتور صالح راضي كان لهما تأثير كبير في مسيرتي، فقد منحاني الثقة والفرصة،وساهما في تطويري كلاعب ومدرب.
المستقل: كيف تصف تجربتك مع منتخب العراق؟ وهل هناك مباراة لا تُنسى بالنسبة لك؟
تجربتي مع منتخب الأشبال كانت مميزة جداً. شاركنا في أولمبياد الصين للشباب عام 2013 وحققناالمركز الرابع، ثم تأهلنا إلى نهائيات كأس آسيا في إيران عام 2014، وحققنا البطولة، إلى جانب الجوائزالفردية للاعبين، وأنا حصلت على جائزة أفضل مدرب.
المستقل: ما الفرق بين اللعب مع الأندية المحلية وبين اللعب على المستوى الدولي؟
الفرق كبير، اللعب الدولي يتطلب متابعة دقيقة واختيار اللاعبين المهاريين، والعمل معهم لصقلقدراتهم رغم صعوبة ذلك.
المستقل: هل كانت لديك عروض احتراف خارج العراق؟ ولماذا لم تُكمل التجربة؟
نعم، كانت هناك عروض، ولكن للأسف لم تكتمل بسبب ضعف المتابعة، وسوء البنية التحتية، وغيابالاهتمام الحقيقي من الأندية والاتحاد.
المستقل: من أقرب اللاعبين إليك داخل وخارج الملعب؟
هناك عدد كبير من اللاعبين المقربين إليّ، مثل مهند علي، محمد رضا، أحمد سرتيب، علي جاسم،حودي، أموري، فيصل، وغيرهم.
المستقل: كيف تتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية؟
بصراحة المدرب الجيد هو من يستطيع التخلص من الضغوطات بالطرق الحديثة والمبتكرة يدعمهاعالم التدريب الحديث
المستقل: ما هي الهوايات التي تمارسها خارج كرة القدم؟
لا املك اي هواية غير كرة القدم شغفي وحبي الاول
المستقل: ما الأسباب التي دفعتك لاتخاذ قرار الاعتزال؟
لدي أفكار جديدة لا يمتلكها أي مدرب عراقي، وقد حصلت على شهادات تدريبية مرموقة من اتحاداتإنكليزية وآسيوية، وشعرت أن الوقت مناسب للتوجه للتدريب.
المستقل: هل تفكر بالعودة إلى كرة القدم من بوابة التدريب أو الإدارة؟
بالتأكيد، لكن للأسف كثير من المدربين الحاليين مكشوفون تكتيكياً، وبعضهم لا يستحقون التدريب،وقد فرضوا بفضل السماسرة والعلاقات.
المستقل: ما رسالتك للاعبين الشباب الذين يطمحون لتمثيل المنتخب؟
الطموح حق مشروع، لكن على اللاعبين أن يدركوا أن الطريق صعب، فصنّاع القرار في كرة القدميعتمدون على العلاقات والسماسرة.
المستقل: لاعبك المفضل عالميًا ومحليًا؟
اللاعب المفضل لدي هو من يهتم بتطوير نفسه، ويختار المدرب القادر على تطويره، لا النادي الجماهيري.
المستقل: هدف تتمنى لو كنت أنت من سجله؟
لا يوجد هدف معين، بل أتمنى أن يكون لي تأثير واضح من خلال أفكاري التدريبية ومساهمتي في صناعةاللاعبين.
المستقل: لو لم تكن لاعب كرة قدم، ماذا كنت ستكون؟
كنت سأكون مدرباً منذ البداية، فالتدريب شغفي الحقيقي، وقد حققت فيه ما كنت أصبو إليه، والآنأسعى لتدريب الفرق الأولى والممتازة.
