حظوظ العرب في مونديال 2026.. أبو داود: المغرب الأبرز وسالم يؤكد صعوبة المنافسة

المستقل – علي العامر

في تقرير خاص لـ المستقل، استعرض نجما الحراسة العربية محمد أبو داود (الأردن) وإبراهيم سالم (العراق) رؤيتهما لحظوظ المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تباينت الآراء بين التفاؤل بقدرة المغرب على تكرار إنجاز 2022، وبين الدعوة إلى الواقعية في تقييم بقية المنتخبات.

أبو داود: المغرب في الصدارة
أكد أسطورة الحراسة الأردنية محمد أبو داود أن المنتخبات العربية تدخل المونديال بأهداف متفاوتة، فهناك من يسعى للمنافسة على أدوار متقدمة، وآخر هدفه عبور دور المجموعات، وثالث يكتفي باكتساب الخبرة.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي يبقى الأبرز بفضل الاستقرار الفني وجودة اللاعبين المحترفين في أوروبا، إضافة إلى الشخصية الصارمة أمام كبار المنتخبات، متوقعًا أن يكرر المغرب إنجاز الوصول بعيدًا في البطولة.
وأضاف أن مصر تمتلك خبرة كبيرة وعناصر مؤثرة بقيادة محمد صلاح، ما يمنحها فرصة قوية لعبور الدور الأول، فيما يرى أن الجزائر قد تكون مفاجأة البطولة إذا حافظت على التنظيم الدفاعي، والسعودية تظل مزعجة بفضل شخصيتها القوية لكنها تحتاج ثباتًا أكبر هجوميًا.
أما منتخبات الأردن والعراق وتونس وقطر، فاعتبر أن بلوغها دور الـ16 سيكون إنجازًا عالميًا بالنظر إلى مستوى المنافسة.

إبراهيم سالم: المغرب عالمي ومصر الأقرب للتأهل
من جانبه، قال أسطورة الحراسة العراقية إبراهيم سالم إن وجود ثمانية منتخبات عربية في المونديال يعد حدثًا تاريخيًا، مشيرًا إلى أن المغرب هو المرشح الأقوى رغم صعوبة مجموعته التي تضم البرازيل، مؤكداً ثقته بقدرة “أسود الأطلس” على الوصول إلى مراحل متقدمة.
وأضاف أن مصر تمتلك فرصة واقعية للتأهل إلى الدور الثاني إذا جاءت مجموعتها متوازنة، فيما يرى أن وجود الجزائر والأردن في مجموعة واحدة قد يخدم المنتخبات العربية في المنافسة على أفضل ثوالث.

نسخة تاريخية للعرب في المونديال
أجمع النجمان العربيان على أن نسخة 2026 ستكون الأكثر حضورًا وتأثيرًا للكرة العربية بفضل زيادة عدد المنتخبات إلى 48، ما يمنح العرب فرصة أكبر للظهور في الأدوار الإقصائية، مع بقاء المغرب في صدارة الترشيحات لتحقيق إنجاز جديد للعرب في أكبر محفل كروي عالمي.


مشاركة المقال :