علي العامر
مع اقتراب صافرة البداية لمباراة العراق المصيرية في الملحق العالمي أمام الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، تتجه الأنظار إلى مدينة مونتيري المكسيكية حيث اكتمل عقد أسود الرافدين بوصول آخر المحترفين إلى مقر إقامة المنتخب.
اليوم، لا مجال للاعتراض أو النقد، فالجميع يحمل راية الانتصار، والجميع يرتدي شعار المنتخب ويمثل العراق. المدرب هو المسؤول عن اختياراته، والجمهور هو المسؤول عن الدعم والمساندة حتى اللحظة الأخيرة. هذه هي المعادلة التي تصنع الفارق في المواقف الكبرى.
العراق، كما عهدناه، حاضر دائماً في المواعيد الصعبة والمباريات الحاسمة. التاريخ يشهد أن أبناء الرافدين يعشقون التحدي، ويظهرون معدنهم الحقيقي حين تكون المهمة مستحيلة في نظر الآخرين. العزيمة، الإصرار، والتحدي هي مفاتيح الطريق الصحيح، وهي ما يجعل المنتخب الأجدر باللحاق بركب المتأهلين.
الأمل في أسود الرافدين يتجاوز حدود الخيال، فهم لا يعرفون المستحيل ولا يقفون عند حدود معينة. من مبدأ “دائماً هنالك أمل”، يبقى حلم التأهل إلى كأس العالم حياً، ينتظر لحظة الفرح التي تستحق منا الانتظار.
معاً إلى كأس العالم… فالعراق لا يرضى إلا أن يكون في الصفوف الأولى.
