داعش برعاية امريكا رسمية –

كتب المحرر السياسي للمستقل :

يقول المثل. ان ”   القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود “

هذا ما عملت عليه امريكا بتخطيط مسبق، وحافظت لسنين على دواعش الهول و الشدادي،وجاء موسم الحصاد ، ولكن هذه المرة سيكون العراق هو الساحة الأكثر ملائمة لاجراء المباراة النهائية ، ورغم ان المنطق يقول : كان من المفروض ان  تحتضنهم الحكومة السورية باعتبار اغلب المعتقلين هم من انصارها ومقاتليها السابقين ، وربما لديهم علاقات مع كبار المسؤولين السوريين الذين جاؤوا مع  الشرع ، لكن الرؤية الامريكة قالت يجب ان ينقلوا إلى العراق ، لماذا العراق ؟؟؟ لماذا لا يتم نقلهم إلى أمريكا ؟؟؟؟ على غرار ارهابيو القاعدة .

لماذا  لا يتم تسليمهم إلى دولهم ، رغم ان التقارير تقول : ان اكثر من 5000 منهم أجانب  ومن 40 جنسية مختلفة  ، وبينهم أقل من 2000 عراقي ، وربما سنجد اسمائهم في قوائم المغيبين بعد ذلك  !!!!!  اي ان مجموعهم كما ذُكر 7000  ارهابي .

ونعود للسؤال لماذا العراق ؟؟؟

هل  كان نقلهم بطلب عراقي ، كم صرح بذلك مستشار حكومي عراقي ؟

ام  كانت رغبة أمريكية  لاعدادهم لمرحلة قادمة؟ باعتبار العراق ‏ارض خصبة ” للجهاد ” كما تعتقد التنظيمات الارهابية ” .

  العراق يقول انها خطوة استباقية من اجل عدم انتشارهم وهروبهم وتسربهم،  وسيشكلون في هذه الحالة خطراً على الامن في العراق.

ومن ناحية ثانية قال رئيس مجلس القضاء،  ان العراقيين منهم سيخضعون للمحاكمة ، طبقاً  لقانون الارهاب .

هؤلاء  سينقلون على شكل دفعات كما قالت القيادة المركزية الأمريكية ” سنتكوم”  500 شخص  يوميابواسطة القوات الامريكية.

اغلبهم من العناصر متوسطة الخطورة وبعضهم اقل ولكن بينهم امراء التنظيم الاكثر خطورةً، سيتمتوزيعهم على سجون شديدة الحراسة في محافظات ذي قار (الناصرية)، بابل (الحلة)، ونينوى(الموصل).

هذا السيناريو المعلن الان،  ولكن هناك سيناريو يُعد له في الغرف المظلمة ، يكشف  عن العملية ليست مجردتسليم واستلامإداري، بل هو إطلاق سراح مدروس لـوحش الكراهيةالذي سيحرق عواصمالجوار هوإعلان حربديموغرافي وأمني سيطال أمن العراق، وتركيا، وايران. والخليج ، ضمن مخططصهيونيأمريكي لتقسيم المقسم

  ما حدث هو صفحة جديدة من المخطط  الذي اعدته واشنطن للمنطقة  ولكن الجديد فيه هو الحماية الأمريكية. المكشوفة للارهاب ، ” وعلى عينك يتاجر” .

يعتقد. البعض ان ” الترحيل “: قنابل موقوتة موجهة  للشرق الأوسط و هو في الحقيقةتصدير للإرهاب بقانون أمريكي رسمي  .

المسألة لا تكمن  بعدد من الاشخاص ارتكبوا جرائم بحق الناس ، ويمكن محاسبتهم ومعاقبتهم ، بل بالعقيدة التي يحملوها هؤلاء ، وما أورثوه. لأبنائهم ونسائهم ، فقد كشفت التقارير الصحفية مرات عديدة  اراء وعقيدة  هؤلاء تجاه المجتمع ، كما ان من بينهم أطفال مجهولو النسب : جيلالارهاب القادم

إن أخطر بنود  هذه الخطة هو ما يتعلق بـأزمة الهويةلهؤلاء الأطفال، الذين رضعوا فكر ” داعش” سيصبحون المواطنين الجدد في العراق او في اي مكان آخر ليصدروا حكايات الارهاب باعتبارها جهاد في سبيل الله .

والحقيقة  سيكون جهاداً في سبيل امريكا وإسرائيل لتدمير المنطقة وبرعاية،  وحماية  الساكتين عن الحق  الشياطين الخُرس المتسلطون على رقابنا   .


مشاركة المقال :