علي العامر
عندما نقلب صفحات تاريخ الكرة العراقية، نتوقف عند رموزها الذين تركوا أثرًا لا يُمحى. ومن بين هؤلاء يبرز الكابتن هادي مطنش، المدرب الهادئ في أصعب المواقف، والمنصف بعقليته التدريبية الواسعة وعفويته المعهودة. فتح قلبه لـ”المستقل” وتحدث بصراحة عن واقع الكرة العراقية وتطلعاتها المقبلة.
كيف تقيّم الأداء البطولي الذي قدّمه لاعبو منتخب العراق من حيث الاستحواذ والضغط والسيطرة على المباراة، وما رأيك بعمل المدرب أرنولد في قيادة المنتخب خلال اللقاء؟
من الطبيعي أن يكون منتخبنا أفضل على مستوى الأداء لأننا نستعد للملحق. وثانيًا، الأردن سجل بوقت مبكر وهذا يؤدي إلى تراجعهم وترك ثلثي الملعب لمنتخبنا الذي اندفع للأمام للتسجيل. مباراة حساسة بين منتخب يريد أن يحافظ على الفوز ومنتخبنا الذي يروم التعديل.
علماً أن الأردن فاز علينا في مباراتين مقابل فوز واحد خلال السنة الأخيرة.
قدم لاعبينا فواصل من الضغط العالي والهجومي وقدموا مباراة كبيرة على مستوى الأداء.
بطولة العرب فرصة ذهبية على طريق الاستعداد للملحق.
هل غيّر المدرب أرنولد من شكل المنتخب الوطني من حيث الأداء أم أنه يحتاج إلى فترة أكثر؟
التغيير موجود على مستوى الأداء، كذلك الروحية الآن أصبحت إيجابية، لكن التغيير نسبي وليس كبير كما نتمنى. وجوده مع المنتخب لفترة طويلة يمكن أن يجعل منه منتخبًا شرسًا.
كيف ترى النتائج المتحققة في كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية بعد التأهل لنصف النهائي، وبرأيك من يستحق التواجد من المحترفين ضمن السن القانوني مثل والكسندر اوراها ومنتظر الماجد وماركو فرج وزيدان إقبال وعلي الحمادي؟
النتائج تعتبر جيدة إلى حد ما، وكل الأسماء التي ذكرتها تستحق التواجد وبقوة.
كمدرب سابق للفئات العمرية، ما هي الخطط الكفيلة بتكوين قاعدة تكون نواة للكرة العراقية مستقبلًا؟
إذا أردنا أن تكون لنا قاعدة للفئات العمرية… نحتاج إلى دوريات منظمة وتوفير وسائل نجاح لتلك الفئات.
في ختام هذا اللقاء، نتقدم بالشكر للكابتن هادي مطنش على صراحته ووضوح آرائه التي تثري النقاش الرياضي. ونتمنى له دوام الصحة ومزيدًا من العطاء في خدمة الكرة العراقية.
