د. سهام فيوري
من منا لم يمارس الألعاب الرياضية في المدرسة: كرة الطائرة، وكرة القدم، والمنضدة، والريشة، والشطرنج، وألعاب الساحة والميدان.
تُعدّ الرياضة المدرسية الرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية، فمنها يتخرج أبطال الرياضة وتتفجر المواهب.
وكم جيل من الرياضيين تخرج من المدارس ليلتحق بمنتخبات مختلف الألعاب الرياضية في الأندية والمنتخبات.
رغم بساطة العيش وشحّة المستلزمات الرياضية، إلا أننا كنا نخلق المستحيل في سبيل التدريب والمشاركة بالفعاليات.
كانت لدينا مواهب وروح حلوة، ومعلمون رياضة أكفاء، وإدارات مدارس حريصة على المشاركة وإعداد الطلبة.
أين نحن الآن من كل هذا؟ فمعلم الرياضة لا يهتم لأنه لا حول ولا قوة، ولا إدارات مدارس حريصة على درس الرياضة والمشاركة، لأنهم يأخذون الدرس ليتم تدريس الطلبة مادة دراسية أخرى.
أما الساحات الرياضية فقد تم البناء فيها والتجاوز عليها.
كم ندوة وكم مؤتمر من المعنيين بالشأن الرياضي بُحّت أصواتهم وهم ينادون بضرورة عودة درس التربية الرياضية، ولا حياة لمن تنادي.
لا نيأس وسنبقى نطالب بإعادة الروح لدرس الرياضة في المدارس بمختلف المراحل الدراسية، لما لها من دور كبير في خلق جيل يتمتع بصحة جيدة وروح رياضية.
وأيضًا إعادة الحياة للرياضة ورفد المنتخبات الوطنية والأندية باللاعبين، وهذا سيتم من خلال تضافر جهود المعنيين بالرياضة في مديرية التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الشباب واللجنة الأولمبية، ليعود درس الرياضة لأيام العز والبطولات.
