مقبرة وادي السلام تعاني الفوضى والازدحام؟

كل ابن انثى وان طالت سلامة

يوما على الة الحدباء محمول

  تحقيق : صباح الخزعلي / المستقل

مع صعوبة تناول هكذا موضوع فيه وجل وعبرة ومخاوف للعديد ممن يسمع بها مقبرة وادي السلام فيمدينة النجف الاشرف التي تحضن مرقد امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام )ومرقدي نبييالله هود وصالح عليهما السلام ومراقد أخرى للعلماء والصالحين وأموات المسلمين وتعد الأكبر بين مقابر المسلمين في العالم وتشهد توافدا للزائرين المسلمين من الطائفة الشيعية لقراءة سورة الفاتحة  ترحما على أرواح موتاهم في الأعياد وايام الجمع والمناسبات.

وتكتظ تلك المقبرة الكبيرة بأعداد غفيرةجدا من الزوار التي لاتستوعبها طرق المقبرة البدائية وغير المعبدة وغير المنتظمة وهذا الأمر لم يكنوليد هذه الفترة بل منذ انشائها وتضم المقبرة طرق وفتحات متعددة واستعلامات كبيرة وأماكن لغسلالموتى وتكفينهم لكن من يتوجه اليها زائرا كان او مع أحبه يدفنهم فيها سيواجه عقبات كثيرة تبدابانتخاب ارض الدفن وكيف يكون نوع القبر ومبالغ الطعام غداءا كان اوعشاءا فضلا عن صعوبة الحركةراجلا كان  او بعجلة حيث العقبات التي تتمثل بضيق الطرق وأماكن القبور غير المنتظمة والفوضى التيتعم المكان وتصعب فيه الحركة ممايؤدي الى التاخر في اتمام الزيارة ناهيك عن الظروف الجوية حراكانت ام بردا وأمطارا وهناك قبور يصعب الوصول اليها نظرا لطريقة الدفن العشوائية وعدم تركمساحات بين قبر وآخر وسبب ذلك المضاربات وبيع القبور بأسعار عالية بين الدفانين وكذلك فان الكثيرمن الناس يفضل الدفن في مكان قريب من مرقد الإمام علي (عليه السلام) المستقل اجرت تحقيقا حولهذا الموضوع والتقت عدد من المواطنين وخرجنا بهذه المحصلة

تنظيم عملية الدخول  

المكان الذي سيؤوي جميع الخلائق مهما طالت اعمارهم

فقد قال الشيخ نعيم بنيان كريم :مقبرة النجف الاشرف من مقابر المسلمين القديمة والتي تضم رفاتموتى المسلمين منذ وعينا على الحياة وكانت مهيئة لدفن الموتى بالقرب من أمير المؤمنين (عليهالسلام)ومع الاسف انها تعاني من كثرة الاوساخ وانتشار النفايات في كل مكان كذلك هناك قبور مهدمةولم يهتم لامرها احد نامل ان تكون هناك متابعة من قبل بلدية مدينة النجف لتنظيم المكان واضفاءالجمالية عليه من خلال الشتلات وتنظيم الشوارع وصبغها وتنظيم عملية دخول العجلات إلى الفتحاتالمتعددة حتى نقضي على الازدحامات في شوارع المقبرة الضيقة,

مقابر الشهداء

اقتراحات لتنظيم العمل وفك الاختناقات في طرق المقبرة غير المعبدة والمعقدة

فيما قال علي حسين جبر: لابد من إيجاد طرق جديدة ومنتظمة ومعبدة في داخل شوارع المقبرة التييصعب الدخول إليها في ايام العطل والجمع فكيف يكون الحال في الاعياد والمناسبات الدينية المتعددةو ويتم الدفن في المقبرة منذ أكثر من 1400 سنة وهي في قائمة التراث العالمي لليونسكو، الدفن فيالنجف قد تم توثيقه منذ عهد الساسانيين والبارثيين باكتشاف مقابر ممثالة لهم، تشير التقديرات أنهخلال حرب العراق حوالي 200-300 جثث تدفن هناك يوميًا وفي 2010 انخفض المعدل إلى أقل من100 يوميا والمعدل هو 500000 جنازة سنويا، بحلول عام 2014 الصراع ضد تنظيم داعش تم الإبلاغعلى أن المقابر قد خرجت عن حدود محافظة النجف والوضع في المقبرة يعد صعب جدا اثناء دفنالموتى والزيارات وعلى العكس من مقابرالشهداء الاخرى تجدها واسعة ومنتظمة     ,

فوضى وازدحامات

,وقال:السيد نعمه احمد نعمه :هناك مقابر للمسلمين منظمة بشكل جميل وتجد الحدائق ومسطباتالجلوس والمسقفات والانارة الليلية وخدمات اخرى متعددة لااعتقد انها امور صعبة التحقيق في مقابرناالتي تعاني من الاهمال والفوضى وانتشار النفايات والازدحامات المرورية في كل مكان فيها ويصب فيتسهيل  زيارة الموتى وقراءة سورة الفاتحة لارواحهم ,

تنظيم الشوارع

واختتم المواطن حيدر فاضل زغير  موضوعنا بالقول: يتركب الاسم من مفردتي «وادي» و«السلام»،فأما الوادي فهو: كلّ مفرج بين جبال وآكام وتلال يكون مسلكاً للسيل أو منفذاً. وأمّا «السلام» فهو عندالمسلمين اسم من أسماء الله تعالى، وتعني في اللغة العربية: التّعرّي من الآفات الظاهرة والباطنة وناملمن السادة المراجع الكرام  والحكومة المركزية وحكومة النجف المحلية  الاهتمام بمقبرة وادي السلامواعادة النظر في تنظيم شوارعها وتفرعاتها ووضع حمايات داخلها وزيادة منظومات الانارة ومكبراتالصوت لتلاوة القران الكريم.


مشاركة المقال :