من الترجمة إلى خشبة المسرح هل يدخل محمد عبد الحافظ عالم الفن

حارث احمد

بعد ثلاث سنوات من الجدل والإثارة داخل أروقة المنتخب العراقي أعلن المترجم المصري محمد عبد الحافظ استقالته رسمياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعبارة حسبي الله ونعم الوكيل
في خطوة لاقت ترحيباً كبيراً وتفاعلا واسعاً وردود فعل إيجابية من الجماهير العراقية المخلصة التي استقبلت هذا القرار برضا كبير معتبرة أن أساليبه الكلاسيكية المعتمدة على الغموض والكر والفر والتلون لم تعد تنطلي عليها

وجاءت هذه الاستقالة المتأخرة والضرورية بعد الانتقادات الحادة التي تصاعدت نتيجة تصريحاته المثيرة للجدل وتصرفاته المريبة والظهور السلبي المتكرر الذي يسيء لسمعة الكرة العراقية من خلال منصات التواصل الاجتماعي والذي يعتبر غير مناسب لمجال عمله في الترجمة الرياضية التي تعتمد على الدقة والأمانة في نقل الكلمات من لغة إلى أخرى

حيث كان من الممكن تفادي هذه المشكله والتعامل معها بكل حزم منذ البدايه خصوصاً بعد أن تصاعدت المشاكل المرتبطة بالترجمة كان الأحرى بالقيادات الرياضية اتخاذ قرار حاسم باقالته والاستعانة بمترجم عراقي متخصص يجيد عمله بكل إخلاص وتفاني من خلال مخاطبة الجامعات العراقية التي تزخر بالكفاءات القادره على تقديم دعم حقيقي للمنتخب العراقي

ومع انتهاء مشوارة في الرياضة العراقية
يرى البعض أن شخصية عبد الحافظ المثيرة للجدل وحضورة الذي يدعو إلى الشك يؤهله إلى تغيير وجهته ومسيرته لخوض تجربة جديدة في مجال التمثيل
وقد تشهد الساحة العربية والعالمية ولادة ممثل شاب واعد يتجاوز نجوم الدراما المصرية في المستقبل القريب .

الايام القادمة ستكشف وجهتة الجديدة لتنتهي معها صفحة المترجم الغامض الذي ودعنا بلا وداع من الباب الضيق تاركاً خلفة العديد من التساؤلات حول مسيرته مع منتخبنا الوطني.


مشاركة المقال :