حارث احمد
بعد انتهاء حقبة الخواجة الاسباني خيسوس كاساس التي تميزت بالاخفاقات والتشظٌي والنتائج السلبية المخيبة للامال
تشهد الكرة العراقية مرحلة جديدة من الترقب والحذر مع تسمية المدرب الأسترالي غراهام ارنولد لتولي مهمة تدريب منتخب العراق
أن أقالة السنيور الإسباني لم تكن مفاجأة بعد التدهور الفني الكبير لكتيبة الأسود بشكل واضح حيث كانت الهزيمة القاسية والمذلة أمام منتخب فلسطين بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وكشفت عورة الفشل الفني التي أتسمت بها مرحلة عنوانها الضياع والفوضى مما دفع الجماهير العراقية والاعلام المهني الملتزم بالثوابت الوطنية إلى المطالبة بالتغيير لاستعادة نغمة الانتصارات وتصحيح المسار.
وبعد أن أنصاع الاتحاد العراقي الذي يعاني من ضعف الأدارة والانقسامات الداخلية لصوت العقل والمنطق وبعد سلسلة من الإجتماعات المرثونية والمناكفات والصراعات نجح في إتمام صفقة استقطاب غراهام ارنولد الذي سيكون أمام تحدي كبير لاعادة بناء الفريق وترميم مواطن الخلل التي أشرنا اليها في عدت مناسبات سابقة وسيتعين عليه اتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة لضيق الوقت بشأن ابعاد واستقطاب عناصر قادرة على صنع الفارق في المرحلة المقبلة
أرنولد الذي وافق على خوض هذه التجربة واصبح امام أمتحان النار ..
علية أن يصلح ما أفسده كاساس ويعيد للكرة العراقية هيبتها التي غيبت قسرا
في الفترة الغامضة والمظلمة حينما كانت الكرة العراقية اسيرة لخيارات فنية خاطئة
إذ لابد من خلاص لهذا الحال والواقع المر وعلينا جميعاً أن نتحلى بالشجاعة وان نواجه الأمر الواقع بواقعية وبعقلانية أمامنا مبارتان مع كوريا الجنوبية والأردن ويجب أن نفوز بهما نعم المهمه صعبة لكنها غير مستحيلة علينا أن نسعى جاهدين من أجل تحقيق الهدف المنشود الذي طال انتظاره منذ العام 1986
وفي النهاية أقول للزملاء في وسائل الإعلام
بكل انواعه المكتوب والمسموع والمرئي واخص مقدمي البرامج ارجو ان تفسحو المجال للمدرب الأسترالي دعوه يعمل ويأخذ فرصته الحقيقة
لان الكرة العراقيه على مفترق طرق علينا أن ندعم ونساند منتخب العراق في هذه المرحلة العصبية ولناجل النقد إلى ما بعد مباراتي كوريا والاردن حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر
ويكون هناك متسع من الوقت لتقييم المرحلة بشكل موضوعي
ويبقى السؤال
هل يصلح أرنولد ماأفسده كاساس
