على خط التماس
عدنان السوداني
من المؤلم والمؤسف حقا أن يكون واقع حال رياضتنا بالشكل والصورة التي نراها حاليا..
فهل من المعقول أن تقتصر مشاركتنا في الاولمبياد الآسيوي في الصين على أعداد محدودة من الرياضيينممن يمارسون العاب محددة …وهل من المعقول أن تشهد ساحتنا الرياضية وبعد كل تلك السنوات الطويلةمن الاعداد وصرف المبالغ الخيالية تراجعا خطيرا ..
وهل من المعقول أن نترك أمر المشاركة من عدمها لاجتهادات إدارية شخصية ..!!
فبعد أن تابعنا منظر بعثتنا الرياضية إلى الصين للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية نجد إن مشاركتناهي الأقل حجماً بتاريخ مشاركاتنا بالآسياد.
وبعيداً عن المشاركة وعدد الألعاب الرياضية ونخبة الأبطال الرياضيين المشاركين، فإننا كنّا نتمنى لو كان بينالمشاركين منتخبنا الوطني بكرة القدم ، وبغضّ النظر عن هذا الأمر فعدم المشاركة يفرض على القائمين علىالرياضة أن يسعوا بجدية لإعادة البوصلة باتجاه رياضتنا لعلها تستعيد بريقها في المشاركات القادمة ..
من المفيد أن نعيد لنذكّر القائمين على الرياضة وألعابها أن امتحان الرياضة في الميادين القارية والدوليةكشف لنا حقيقة ألعابنا، وبيّن لنا العثرات والعقبات التي تعترض العملية الرياضية، كما بان واضحاً لناطرق العلاج لتستقيم أمور الرياضة وتبدأ عملية النهوض من جديد.. فإلى متى نبقى نصطدم بالعقلية التيتحبط رياضتنا من خلال وضع الأعذار والمبررات على التقصير بدلاً من وضع الحلول لتفادي هذا التقصير ..
