دبي: المستقل
صدرت حديثًا رواية “المظلة” للكاتبة الإماراتية شيخة الأحبابي، الرواية التي ترصد تغيرات الشعوب وثقافات الحضارات ومدى تقبل الآخر من خلال مدينة دبي المدينة الواعدة بعد أن فتحت ذراعيها لاستقبال الوافدين وكأنها أم حنون تسمع مشاكل أولادها وتلبي طلبات ملحيها، هكذا كان ترجمة عنوان رواية المظلة الصادرة عن “دار المسك“.
ترصد الرواية التنوع الثقافيّ الذي تعيشه دبي، مدينة تستيقظ على صباح الخير بــ 200 لغة لأناس مختلفين تحت مظلة واحدة، هكذا رسمت “شيخة” دبي بلوحة فنان تزينها رتوش الاختلاط والتقارب بين الثقافات المختلفة.
وتعبر الرواية من “إذا كانت الكتابة عن فصيل من البشر سهلة فإن تفاصيل الشعوب قد تكون أكثر صعوبة، هكذا استطاعت المؤلفة أنت تشرح العالم وتشرح تفاصيل التقاء الحضارات تحت مظلة واحدة” فهي مقطع من المشهد الأدبي فى عالم الرواية متخذه الإمارات مسرحًا لعرض أحداث اجتماعية غنيّة بالقيم، بلغة سردية آسرة، وكأنها ترصد التحولات الاجتماعية
تقول الكاتبة: بدأت السماء ترسل حبات المطر بلطف، كأنها أول الغيث، ابتهج الجميع بمن فيهم المتسوقون وأصحاب المحال وسكان السطوة المتواضعون، تلك المنطقة الصغيرة المنزوية في أحضان دبي الصاخبة الثرية.
