تقرير : الاشاعة واثرها في المجتمع

تقرير : زينب السوداني

الإشاعة سلاح مدمر تستخدمه الدول والمؤسسات المخربة المعادية ويستهدف الشعب وتحقق من خلالها اهدافها في نزع الثقة بين الشعب وحكومته، وتختلف الإشاعات نوعيا حسب المكان والزمان والهدف.
ينبغي عدم تصديق كل مايروج وتحكيم العقل والمنطق قبل الاقتناع بها، كما يجب عدم ترويج الاشاعات ويكون المواطن ناقلا لها ومساعدا في سريانها .
وليس ابلغ من قول الله عز من قائل في محكم كتابه الكريم:
بسم الله الرحكن الرحيم
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوۤا۟ أَن تُصِیبُوا۟ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِینَ﴾ صدق الله العظيم [الحجرات ٦]

ولأهمية هذا الموضوع الحساس وتأثيراته على المجتمع العراقي زارت صحيفة المستقل قسم مكافحة الإشاعة والتقت السيد( العميد نبراس محمد علي ).. في لقاء مهم لايخلو من المعلومة المفيدة..

يتداول الناس أخبارا سمعوها دون أن يعوا إن الكثير منها أشاعات مدروسة موجهة فيصبح المواطن وسيلة نقلها * سؤالنا كيف يتم رصد الإشاعة من قبلكم ؟
– لدينا رصد ميداني ورصد الكتروني يتعامل مع كم المعلومات الكبير بآلية علمية مهنية يحدد بنتيجتها هل إن ناشرها والمروج لها مدرك جسامة الفعل كونها إشاعة مغرضة أو إنه أصبح عاملا ناقلا بحسن نية ودون وعي وادراك.
* من خلال عملكم اليومي وكم المعلومات التي تتدفق لدائرتكم ماهي اخطر واعقد إشاعة تصديتم لمواجهتها ؟
– كثيرة هي الإشاعات لكن من الإشاعات التي سرت سريعا وحتمت عليها إستخدام مختلف الأدوات لمواجهتها وتفنيدها وتفكيك قوتها كانت تلك التي إنطلقت مع موجة إنتشار وباء كورونا ففي هذا الوضع اامتسارع وإنتشار الوباء اطلقت الإشاعة التي تقول إن اللقاح سيسبب الشلل وربما الوفاة وقد بذلناجهدا من خلال تضافر الجهود المشتركة مع وزارة الصحة وإقامة حملة الندوات التوعوية وحث المواطنين على أخذ اللقاحات ومحاصرة الوباء.
* ماهي الوسائل التي استخدمتموها للتصدي للاشاعة؟
– لقد تعاونا مع اغلب الوزارات واطلقنا حملة واسعة مكثفةعبر الوسائل الإعلامية والقنوات التلفازية الفصائية والإذاعات وتواجدنا المستمر في جميع الفعاليات والمناسبات والإحتفالات الدينية والعامة ، كما عمدنا الى نشر ثقافة مواجهة الإشاعات عبر الإرشادات المطبوعة في البوسترات ساهم معنا فنانين عراقيين أصلاء ، وبفضل تعاون القوات الأمنية وقسم الإعلام والخلية الإعلامية تمكنا من تحييد تأثير أغلب الإشاعات وإضعاف تأثيرنا ومرت دون أن تحقق أهدافها الإجرامية .
* كيف تمكنتم من ايصال رسائلكم المعنية للمواطن ؟
– لقد عاهد منتسبينا الوطن أن يؤدوا رسالتهم في حمايته من الوسائل المشبوهة فلم يتوانى منتسبينا من النزول للشارع ونشر الوعي والتعامل مع فكر المواطن واقناعه بضرورة إمتلاك القدرة على التمييز بين المعلومة الحقيقية والمعلومة المضللة.
* بماذا تنصحون المواطن اليوم؟
– اؤكد على الحصانة الثقافية والإمتناع عن إستخدام الآخرين لنا كوسائل ناقلة وبذلك نكون مواطنين مسؤولين عن حماية بلدنا العراق العزيز .


مشاركة المقال :