بلا رتوش
المستقل – خاص
حائر لا يعرف ماذا يعمل، يؤكد دائماً أن يونس محمود سيزيحه من كرسي رئاسة الاتحاد. نعم، هكذا تجري الأمور، فرغم تأهل منتخب العراق إلى كأس العالم لم تشفع لعدنان درجال البقاء لولاية ثانية، وهكذا سيبدو الطريق صعباً ومعقداً. حتى درجال بدأ يبلغ البعض بأنه قد لا يستطيع السفر مع المنتخب، وهذا يدل على أن اليأس بدأ يدب في قلبه، بالرغم من النصائح التي تلقاها من مقربين بأن لا يرشح للانتخابات ويكتفي بالإنجاز التاريخي بعد التأهل إلى مونديال 2026، إلا أنه أصر على الترشح بعدما خاض تجربة سابقة في الانتخابات. وكل الدعم الذي تلقاه كان حبراً على ورق، إذ يحتاج دعماً سياسياً داخلياً ورياضياً خارجياً مؤثراً حتى يجدد، فمن لا حزب له لا ظهر له. غير أن استيزار يونس محمود لوزارة الشباب سيعبد الطريق أمام درجال لولاية ثانية.
.
