تقرير : عدنان ابو زيد
أفادت مصادر كردية مطلعة، بأن أولاد حنا المتهمين بالاستحواذ على مبلغ 185 مليون دولار من المصارفالعراقية، يمتلكون العشرات من العقارات، والمجمعات السكنية، والفنادق فضلا عن الأرصدة المليارية في بنوكإقليم كردستان.
وأكدت المصادر على إن نزار حنا، يمتلك عقارات مليارية في أربيل، وأرصدة، جمعها منذ العام ١٩٩٤، حينعمل عرابا لصفقة تهريب النفط بين عدم صدام حسين، ورجال أعمال محسوبين على السياسيين الاكراد، أبانفترة الحصار الدولي على العراق، والذي منع تصدير النفط العراقي إلى خارج البلاد.
وبموجب صفقة التهريب، كان النفط العراقي يصل إلى الإقليم عن طريق الموصل ثم يبيعه السماسرةالمرتبطين بالسياسيين الاكراد إلى تركيا، وحين اكتُشِف الامر، عقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة واصدربيانا أوضح فيه بان الاكراد في كردستان العراق، كسروا الحصار على العراق عبر بيع وتهريب مئات الالافالبراميل من النفط العراقي يوميا، وكان يدير هذه العمليات نزار حنا.
ومنذ ذلك التاريخ، يحظى نزار حنا بمنزلة كبير في الإقليم، ويتمتع بعلاقات جيدة مع الساسة، بل صار منالمقربين من النخب المتنفذة.
ويمتلك نزار حنا، في الوقت الحاضر، اكبر المجمعات السكنية في اربيل وارقى المولات والفنادق بالشراكة معساسة اكراد.
وكشفت مصادر خاصة لـ هـ ب ع عن ان مسؤولا رفيعا ضمن أحدى الرئاسات الأربع، دخل (بالتنسيق مع رغدصدام حسين) على خط ملف أولاد حنا المحكومين بتهمة سرقة 188 مليون دولار من المال العام، مقابل مبلغ20 مليون دولار .
المعلومات التي وردت الى المنصة، تكشف عن ان هذه الشخصية الرفيعة قطعت وعدا لاولاد حنا في حسمقضيتهم بأقصر وقت، على ان يتم تقسيط (الرشوة) بصورة دورية، وفق النتائج، فيما اكد المعلومات ان هذاالمبلغ الكبير، منهوب من المال العام، وان دفعه هو لأجل تخليص اولاد حنا، حيث ان اطلاق سراحهم يعنيالاستفادة من عشرات العقارات والارصدة التي ستجلب لهم اضعافا مضاعفة من مبلغ الرشوة.
المصادر افادت ايضا ان هذه الشخصية صاحبة القرار النافذ في المكون السني، بشكل خاص، سبق وانتدخلت بقضية العقارات العائدة لعدي صدام الشريك الحميم لهيلين زوجة نزار حنا.
وقبل ذلك كان رئيس جمهورية سابق، قد تدخل لغلق ملف أولاد حنا.
المصادر المتابعة للملف حذرت هذا المسؤول النافذ، من ان تدخله في الملف، سوف ينعكس سلبيا عليه، بصورةكارثية، وان عليه احترام مهامه الدستورية فقط، وانه تحت مطرقة الاعلام والفضيحة، وان كل تدخلاته موثقةوسوف تنشر عبر هـ ب ع لاحقا.
هـ ب ع ستكشف في حلقات قادمة، شراكة هذا المسؤول النافذ مع أولاد حنا في تجارة الكحول والسكائروالمخدرات والمشاريع الفاسدة.
ودعت المصادر رئيس الوزراء محمد السوداني، ورئيس جهاز الامن الوطني، الى الاهتمام بهذا الملفالخطير، لان اهماله يعني اتاحة الفرصة للفاسدين في اتمام صفقة النجاة.
