اللواء تحسين الخفاجي : افتخر بتشييد نصب الشهيد علي المندلاوي

” جريدة المستقل”  حاورت  اللواء الطيار تحسين ابراهيم الخفاجي في حديث صريح عن مسيرته في عالم الاعلام  والصحافة .

حوار  زينب السوداني :

– من هو اللواء تحسين الخفاجي  بطاقة  نستهل وندشن بها الحوار ..
– بسطور موجزة بطاقتي التعريفية خريج كلية القوة الجوية الدورة (44) وحاصل على شهادة البكالوريوس في علوم الطيران العسكري ؛ خريج كلية القيادة الدورة (37)
– هل لك ان تذكر ( للمستقل) اهم منجزاتك المهنية .
اول شي قمت به هو تاسيس المركز الاعلامي لوزارة الدفاع والذي يستقبل كل الموتمرات المقابلات الاعلامية بعدها قمنا بخطوة مهمه في مجال تطوير الاعلام وهو
– تأسيس صنف الاعلام والتوجيه المعنوي . بناء وانشاء مدرسة الصنف الخاصة بالاعلام في وزارة الدفاع القديمة ، وكذلك تأسيس اذاعة القوات المسلحة في قيادة العمليات المشتركة.
كما عملت على تأسيس جريدة ومجلة قيادة العمليات المشتركة وشغلت رئاسة تحرير صحيفة (خيمة العراق) لمدة (7) سنوات ..
– بما انك شغلت رئاسة تحرير وعملك في الاعلام العسكري هل لديك بحوث ومقالات تخصصية .
– نعم لدي مقالات تخصصية كثيرة نشرتها في مجلة (يوني باث) وهي مجلة تعنى بالشؤون العسكرية.

-سيادة اللواء هل لديك مشاريع ثقافية تخص الاعلام العسكري ..
– حقيقة اذا جاز لي ان افتخر بعمل اعلامي – ثقافي ففخري الكبير بالجهود المبذولة في تشييد نصبا تذكاريا للشهيد المقدم الركن (علي النداوي ) والذي اقيم امام وزارة الدفاع ليكون عنوانا لحقبة تاريخية مر بها العراق وهو رمز لمعاني البطولة والفداء..
– سيادة اللواء هل لديكم اضافات او رسائل خاصة توصلونها عبر (المستقل)
– اولا انا اثمن جهودكم الاعلامية وحرصكم المهني في اصال صوت القوات المسلحة للجماهير، وبودي ان اشير عبر (المستقل) الى دور القوات العسكرية واثمن جهودهم الكبيرة في ارساء الامن واشير كذلك لجسامة المسؤولية التي تستوجب الان كشف دور العصابات التخريبية التي تحاول جاهدة خرق تحصيناتناالامنية ، ونحن على يقين تام بانهم لن يستطيعوا تغيير معادلة النصر التي حققها ابطال القوات المسلحة ، وما المحاولات البائسة التي تتوخاها قوى الظلام من خلالها احداث خروقات هنا وهناك سوى لفظات لانفاسهم الاخيرة ،نستذكر من تلك المحاولات البائسة لاستغلال ابناء شعبنا بالتهديد والابتزاز والترهيب اذ عمدوا – في الاونة الاخيرة – وفي مناطق معينة تقع ضمن عملياتنا في التخفي بزي رعاة الاغنام الجوالين وازياء اخرى محاولة منهم للتضليل قواتنا الامنية وان يكونوا في منى عن مراصدنا للقيام بالاعمال الارهابية .. وهذا يدلل على خذلانهم وفقدهم القدرة على مواجهة
قواتنا الأمنية البطلة.
– وفي ختام الحوار أشار السيد اللواء الى التحدي المستقبلي المتمثل بمواليد الدواعش في مخيم الهول وكيفية نزع الأفكار المتطرفة التي تهدد السلم المجتمعي وتقوض وحدته.
وأكد الى إن الطريق أمامنا لازال طويلا وشاقا وليس معبدا بالورود ولكن الأمل بشعبنا وتلاحمه في كشف النوايا الخبيثة لابطال اعمالهم الخبيثة الرامية للمساس بامننا واراضينا.. والأمل بالله والشعب كبيران وبهما ستنتصر ارادة الخير ويعود عراقنا مصدر اشعاع الإنسانية .


مشاركة المقال :